مراجعات

مراجعة : Granblue Fantasy Versus

العام الماضي شهد صدور عدد من تلك الإصدارات التي لا زالت تحظى لأهتمام الجمهور بعد بعد مضي عام منذ ذلك الوقت لا زالت تجذب المزيد من اللاعبين لها واحدة من تلك الإصدارات كانت بلعبة قتال مبنية على واحدة من أنجح ألعاب الهواتف الذكية وبعد مضي 5 سنوات عليها حصلت على لعبة قتال من تطوير Arc System Works لجهاز الـPS4 حتى صدرت فبراير 2020 لتحظى بنجاح نقدي وتجاري وتكون قاعدة جماهيرية إضافية للعنوان. لمن لا يعرف Granblue Fantasy فهي لعبة تم تطويرها من قبل Cygames وصرت قبل 7 سنوات في الـ10 مارس 2014 لتحظى بنجاح كبير وتكون قاعدة جماهيرية لا زالت تسير معها في رحلتها للسماء للبحث عن المغامرات وتكوين الصداقات مع من يجوبون العالم ، منذ ذلك وقت حصلت اللعبة على تعاونات مختلفة مع أبرز سلاسل القطاع الترفيه أمثال Tales of Vesperia و Samurai Showdown و Sakura Wars ثم حصلت على تعاون مع سلسلة القصص المصورة Detective Conan وسلسلتي Love Live و THEIDOLM@STER وحصلت على تعاون مع Zone of the Enders للأحتفال بقرب صدورها ومنذ بدايتها لا زالت السلسلة تحظى بقاعدة جماهيرية مخلصة وأستمرارية لدورة حياتها حتى بعد مضي كل تلك السنوات. بعد كل تلك السنوات تحصل اللعبة على مشروع لعبة جديدة للأجهزة المنزلية وهذه المرة بلعبة قتال ثنائية الأبعاد من تطوير اسم بات اسمه يلمع وسط جمهور الصنف Arc System Works ليقبل تحدي تطوير لعبة قتال مبنية على لعبة تضم في عالمها مئات من الشخصيات والقصص التي يمكن يصنعها فكيف كانت النتيجة النهائية لذلك وهل وفق الفريق بتطوير لعبة مسلية للجميع مع ضمان جذب الأهتمام للعنوان ؟ هذا ما ستعرفونه من خلال السطور المقبلة. أولاً لأتحدث عن Granblue Fantasy Versus فوجب التذكير بأن هذه المراجعة مبنية على أحدث نسخة للعبة بتاريخ 8 مارس 2021 لذلك الحديث هنا سيكون عن اللعبة كاملة مع إحتساب حالتها اليوم بعد صدور الشخصيات الإضافية ووصول فصل القصة الـ50 للعبة لذلك ستكون مراجعة شاملة بعد تجربة اللعبة على مدار العام كامل وليست محصورة على فترة الأشهر الأولى للعبة فأول ما أرغب بقوله عنها بأن Granblue Fantasy Versus أو للأختصار GBVS هي لعبة القتال المفضلة لي على PS4 بعد كل من Under Night In-Birth و Soulcalibur VI كيف ذلك ؟ ببساطة اللعبة تمتلك كل المقومات التي أحببت اللعبتين إضافة لكونها لعبة مسلية بالدرجة الأولى فهنالك طور القصة الـRPG Mode والذي هو أشبه بتجربة 2D RPG مصغرة رغم بساطة القصة وكونها تعمل كوسيلة لتوضيح الأمور فيها ألا أنه مسلية بشكل مثالي مقارنة بألعاب القتال الحالية هنالك أيضاً نوع من المهمات والتحديات وكذلك إمكانية تطوير نفسك ومكافأة تحصل عليها في حال إكمالك للتحدي وكما هو مع العبة الأصلية فميكانيكية الـGacha حاضرة هنا لكن بشكل أقل تأثيراً هنالك أيضاً معارك الـRaid بالقصة والتي قمت بأنهاء القتال الأخير ليلة البارحة ومع سماعي للحن القتال كان القتال مسلياً هنالك الكثير من الجهد الذي تم وضعه في الفصول الجديدة للقصة بمستوى تصاعدي ومختلف عن بدايتها ما أحببته أيضاً بجانب استمتماعي بالقصة هو التنوع المثير لطاقم شخصيات اللعبة فكل شخصية تمتلك أسلوبها الفريد والمميز والذي يتناسب مع رغبات كل لاعب بحسب مهاراته لكن لا تخف اللعبة لا تعاقب اللاعب وتستهلك وقتك بالتعلم على الشخصية الواحدة رغم كون كل شخصية لديها أسلوبها الفريد وتحتاج لوقت حتى تتقن اللعب بها ألا أن القتال فيها بسيط بشكل مسلي ويقدم التحدي لك بالتعلم بساطة تنفيذ الضربات وسهولة اللعب هي أمر تتجنب القيام به الكثير من ألعاب القتال لكن حقاً في GBVS حتى لو لمن تكن متمرساً بألعاب القتال ستحب اللعبة أكثر بل أن اللعبة تهيأك لتجربة المزيد من هذا الصنف غير كون أن اللعبة تثير فضولك اتجاه شخصياتها ، فهنالك أيضاً أطوار مثل الـArcade و الـVersus و الـRanked حيث ستتقاتل اللاعبين بلعبة قتال تقليدية وشخصياً أحببت اللعب بها مثلما أحببت Soulcalibur VI التي كانت مفاجئة لي في 2018 حتى أن اللعبة تشجعني على تجربة كل شخصية والتمري في القتال معها. أسلوب اللعبنظام القتال في GBVS هو من أبسط أنظمة القتال لأي لعبة قتال متواجدة في السوق اليوم لكن البساطة ليست بالضرورة أمراً سيئاً فهنا نتحدث عن بساطة التنفيذ للضربات وسهولة إتقان الحركات الخاصة فاللعبة لا تعاقب على مهاراتك المدنية بألعاب القتال لذلك تسهل معظم حركاتها لكل شخصية لكن المثير هنا أن كل شخصية لديها حركاتها فهذا يكسر روتين فقدان التحدي بتعلم الحركات مع تقديمها لشخصيات متنوعة تعطي الكثير من الوقت للعب وتجربة كل شخصية غير كون كل شخصية تمتلك قصتها الخاصة باللعبة هنا ما يمنحك الكثير من المحتوى للقيام به خلال فترة تجربتك فيها فلا الكثير من الحديث هنا لكون نظام تنفيذ الحركات لكل شخصية واضح فكل ما تحتاجه هو التمرس على اللعب بها لأتقان تنفيذ حركاتها والفضل راجع لكون اللعبة لا تعاقب على فشلك بتنفيذ الحركات للشخصية حتى أني أجد اللعب بشخصيات مثل Gran و Djeeta و Yuel مسلي أكثر بنسبة لي. الجانب الصوتيفي GBVS تقدم اللعبة لأول مرة خارج مسلسل الأنمي التمثيل الصوتي باللغة الإنجليزية ومع تفضيلي للتمثيل الصوتي الأصلي الياباني لكني متفاجئ بمستوى التمثيل الصوتي الإنجليزي أحببت أداء كل شخصية بالإنجليزية حتى مع كونه لا يقارن بالأصل (وهو ما لا يجب فعله) ألا أني تعلقت بخامة صوت الشخصية من خلال أداء مؤدي صوتها الإنجليزي وهذا واحد من جوانبها الصوتية المميزة فهنالك مجموعة من الألحان بعضها معاد ضبطها وبعضها ريماةستر من اللعبة الأصلية وهنالك ألحان أصلية فبعض الأغاني المفضلة لي من اللعبة الأصلية عادت هنا بشكل مثير الألحان في GBVS هي أشبه بهدية قيمة للاعبين. وأحد أفضل الألحان في اللعبة كان من نصيب لحن أصلي تم إضافة ضمن الفصل الـ50 الجديد للقصة. الخلاصةمع قراءتك لهذه المراجعة فمن الممكن أن اليوم يصادف الذكرى السنوية السابعة للعبة وكما كان الحال فضلت أن تكون المراجعة متزامنك مع مناسبة خاصة بعد تعثري في مشروع كبير للسلسلة لكن حقاً لنعد موضوعنا ربما GBVS ليست صاحبة أضخم عدد شخصيات لكنها بالفعل نجحت بتقديم نظام قتال مسلي جداً مع طور قصة الأفضل وعدد متنوع من الشخصيات هنالك مجموعة مختلفة من الألحان المحبوبة والجديدة وكلها تستحق الإستماع كذلك تمتلك توجه فني بفضل المجهود الضخم الذي قام فيه مطورين Arc System Works غير كونها حاولت ونجحت بمزج عناصر الـRPG بلعبة قتال فخرجت بقالب مسلي. 9.5/10

مارس 9, 2021
مراجعة : Granblue Fantasy Versus

مراجعة : Azurlane Crosswave

بصورة شخصية لم أكن يومًا من معجبي لعبة Azurlane حتى مع تضخم شعبيتها عبر السنوات لم يكن هنالك شيء يثير أهتمامي بها فلا الحقبة الزمنية كانت تشجع على خوضها ولا نظام اللعب في اللعبة الأصلية وبعيداً عن تصميم بعض الشخصيات فلا إكتراث بما تفعله للعبة لأعطاءه فرصة التجربة مع إعلان نسخة من اللعبة للأجهزة المنزلية كانت Compile Heart مسؤولة عن تطويرها الأمر الذي أعطى هالة من التشائم تجاه اللعبة التي حملت اسم Crosswave وحاولت تقديم تجربة ثلاثية الأبعاد تحاكي اللعبة الأصلية بطريقتها حتى بعد مضي عام على اللعبة لا زال هناك شعور بعدم إنجذاب لها لكن المثير في Crosswave كان بنظام اللعب فيها والذي بدأ من الوهلة الأولى مسلي لكن هذا لا يكفي لكتابة مراجعة عنها لذلك سنبدأ بالدخول بالتفصيل مع السطور التالية. القصة أن كان يمكن تسميتها بقصة فعلية فلا أظن أن Azurlane تمتلك تلك القصة المسلية حتى اللعبة لا تحاول إعطاء الدافع لكل ما تقوم به بل تعامله بأمر جانبي لأجل وجوده فمن لا يعرف تقع اللعبة خلال حقبة الحرب العالمية الثانية وتتبنى اللعبة فكرة تحويل السفن البحرية العسكرية إلى ما يشبه الإناث أو بشكل مختصر إلى فتيات أنمي بينما تعتقد أن الحقبة مثيرة واللعبة تسلط الضوء عليها فلا تبذل بذلك أي جهد لكن وجودها فقط لتبرير فكرة اللعبة والتحديات التي تقوم بها خلال المهمات فمعظم مشاهد القصة تسرد من خلال منظور اليوميات الحياتية عبر خلفيات ثابتة بشكل شبيه بأي رواية مرئية عدى ذلك بعد نهاية كل مشهد قصصي ستبدأ بالولوج للمهمة وقبل ذلك المشاهد القصصية لا تقدم سواء أنه وسيلة لتعريفك بالشخصيات وتسليط الضوء على طباعهم وتصرفاتهم وكيفية تفاعلهم مع غيرهم والأمر مرحب به فهي تحاول تعريفك على شخصيات اللعبة الأصلية وجذبك لها بشكل أكبر بالجانب القصصي. أسلوب اللعب نظام اللعب هنا بسيط فهناك طور القتال وطور القصة الشبيه بألعاب الروايات المرئية لكن في طور القتال اللعبة تصبح لعبة تصويب بالمنظور الثالث من خلف الشخصية بدلاً من المنظور العلوي كما في الأصلية الأمر راجع لتحول اللعبة من الـ2D إلى الـ3D وبنسبة لنوعها فهو نادر رؤية لعبة تصويب أو لعبة تصويب أركيدية برسوم ثلاثية الأبعاد أو ما يُعرف اختصاراً بـ3D shump فقبل بداية تختار فريق لتنفيذ المهمة والهدف يكون وفق كل مهمة تدمير سفن العدو أو الغزاة فكل شخصية هنا ستلعب بها تمتلك نظام لعب مختلف وقدرات مختلفة عن كل واحدة فرغم العدد الضخم للشخصيات ألا أنه حافظت على تنوعها من حيث طريقة لعبها فنظام القتال يعتمد بالكامل على القتال الحركي والتصويب واللعبة تنجح بتقديم جرعة آكشن بجودة عالية وسلاسة بنظام اللعب فالسرعة وميكانيكية التصويب متقنه لحد ما فالأساس هنا متقن واللعبة تميزت بجودتها من الناحية هذه المشكلة هنا لا تكمن بنظام اللعب المتقن أو تنوع قدرات الشخصيات فرغم التنوع الكبير اللعبة لا تشجع على اللعب بهم ولا تقدم مراحل تستغل كامل قدراتهم فالسلبية الواضحة هنا هي ألية تصميم المهمات فجميعها يتم تنفيذها بنفس الطريقة اللعبة لا تدفع اللاعب بأتجاه ليلعب اللعبة بطريقة رغم وجود كل الإمكانيات لهذا لكن مراحل اللعبة لا تدعم هذا غير أن من ضمن السلبيات المؤثرة معظم بل الكثير من المهمات قصيرة فيمكن إنهائهم بدقيقة أو دقيقتين ثم الإنتقال للمشهد التالي مشكلة تعاني منها أن المهمات على تركز على تقديم طرق َختلفة يمكن اختيارها فيمكن ملاحظة أن جزء كبير من اللعبة كان مركزاً على القصة والشخصيات رغم هامشيتها لكن استغلالهم لنظام لعب مسلي ويقدم متعة كافيه محبط فحتى أن خوض اللعبة على الـHard mode لا تغير الصعوبة من مدة المهمة سواء أنه تقدم تحدي أكبر وأكثر متعة منالطبيعي وبينما تقاتل لن تشعر بوجود موسيقى تعمل بالخلفية حتى. الخلاصة بينما اللعبة محبطة من جانب المهمات والقصة Azurlane Crosswave تفوز بكونها تمتلك نظام لعب مسلي، ممتع والكثير من المتعة وتنوع هائل مابين عدد الشخصيات وقدراتهم لكن استغلال المطورين لمواردهم بالتركيز على جوانب ما كانت لتؤثر أضاعت فرصة استغلال كامل لنظام اللعب المسلي لكن حقاً الأمر يعتمد عليك أن كنت ترى بأنه تستحق سعرها الكامل فعند مقارنتها رغم كوني لا أحبذ المقارنات لكن اللعبة قريبة من المستوى الفعلي للعبة Atelier Ryza 2 عدى أنه تمتلك نظام لعب مسلي لكنها تتشارك معها ببقية العيوب والحسنات. 5/10

فبراير 28, 2021
مراجعة : Azurlane Crosswave

مراجعة : Persona 5 Strikers

سبتمبر 2016 كان الشهر الذي أنطلق فيه الـPhantom Thieves ليأسروا قلوب الملايين ويحرروا المجتمع من ما يسمى بالـ”البالغين” منذ ذلك الوقت يمكن أن نتفق ونختلف كثيراً بعدد من النقاط حول Persona 5 يمكن أن نتفق بأنه بنهاية القصة نظر لها بكونها قدمة التسلية المطلوبة لنا ، بيرسونا 5 عالجت مشاكل عدة عانت منها السلسلة وقدمتها بشكل فني وعصري مع تقديم مميز لبضعة أفكار هنا وهناك مع ذلك يمكن القول بأن هذا التميز لم يبعد اللعبة عن وقوعها بعدد من الأخطاء التي بعضها لم يأثر على التجربة العامة وبعضها أثر بشكل نسبي ولكن أليس من المفترض الحديث عن لعبة الموسو الجديدة التي صدرت مؤخراً بنسختها الإنجليزية أم سنرجع للحديث عن اللعبة الأصلية ؟ القصة أصبت ، المقدمة كانت لتحاكي مدى ارتباط سترايكرز معها لأن كل ما ستشاهده هنا سيكون تكملة لما حصل قبل ذلك وبذلك اللعبة تتوقع منك أنك سبق وأن خضت تجربة اللعبة الأصلية أو لعبت P5R مع ذلك سترايكرز لا تكمل من حيث انتهت رويال وتستكمل القصة خلال فصل الصيف ، قصة سترايكرز تحكي حول انتقال الـPhantom Thieves لبُعد مختلف بعد لقاء مصممة وعارضة الأزياء الشهيرة Alice Hiiragi في حدث ترويجي وخلال ذلك تعرض عليك للتعرف على المساعد الذكي EMMA وبمجرد استخدامه تنتقل لعالم مختلف يشبه ذلك العالم الذي تعيش فيه الشخصيات والتي مررت من خلاله في أحداث القصة الأصلية. لتفادي ذكر تفاصيل إضافية هذا بمثابة ما يحصل في الساعات الأولى للعبة بمعرفتك لها تفسد عليك البدايات لكن القصة لا تتوقف من هنا فتظل هنالك الكثير من التساؤلات التي ستكتشفها من خلال تقدمك عبر أنحاء اليابان وليست القصة محصورة على توكيو حتى ، أما ما بعد ذلك سندخل بالجزئية الأهم والتي أحببت سترايكرز فيها أكثر رغم كونه لعبة تنتمي لصنف القتال الحركي بأسلوب الموسو هذا لم يطمس النواة الرئيسية فيها وهي بكونها لعبة تقمُص أدوار فهذه أكثر لعبة موسو مميزة وممتعة فهي تدمج مابين عناصر أساسية من Persona مع أسلوب قتال الذي اشتهر من Omega Force وتحاكي النفس التوجه الفني حتى مع تقديمها لنظام قتال مختلف ألا أنه حافظت على عناصر أنظمة القتال من اللعبة الأصلية مثل تطوير شخصيتك والبيرسونا الخاص بك وأستهداف نقاط الضعف للأعداء والحركات الخاصة حتى بذلك التفاعلات مابين طاقم شخصيات القصة فهذه لعبة RPG حركية لكنها لا زالت تطلب وضع التكتيك المناسب خلال خوض القتال فمن بين ألعاب الموسو من Omega Force هذه أكثر واحدة مسلية ومختلف بأفكارها ليس فقط بالعناصر التي تأخذها من اللعبة الأصلية بل حتى بقتال أسراب من البيرسونا  وتنفيذ ميكانيكيات القتال المختلفة وأستخدام الخطاف أو التفادي تضيف متعة إضافية على القتال مشكلتي تكمن كانت في تنوع تصميم المراحل فتمنيت طرق مختلفة بأنهاء القتال عوضاً عن القضاء عليهم أو مراحل متنوعة أكثر حتى مع المتعة الحالية التي قدمتها اللعبة لا زلت أشعر بوجود بضعة مراحل مختلفة قد تضيف متعة إضافية لي وبنهاية المطاف لا أعتقد بأنهم يخططون لأطلاق نسخة ثانية منها كما تجري العادة مع ألعاب هذا الصنف رغم انعدام مؤخراً. الجانب الصوتي منذ لحظة إعلانها لأول مرة كان لدي انطباع واحد تأكدت من كوني سأحبه في سترايكرز وهو بتقديم ألبوم موسيقي أفضل حتى من اللعبة الأصلية فبجانب الريمكسات من الألحان الأصلية هنالك عدة ألحان مميزة في اللعبة نفسها عدى الحقيقة أن ريمكسات سترايكرز هي أفضل ريمكس لأي ألبوم في السلسلة. الخلاصةبينما يشعر البعض اتجاه قصة سترايكرز بأنه تكملة لا مبرر لها ألا أن وجودها كان مسلي خاصة مع إضافة الشخصية الجديدة التي تعمدت عدم ذكرها كجزء من عنصر المفاجأة لكن من ناحية بيرسونا 5 سترايكرز هي لعبة موسو ليست مسلية فحسب بل حتى مميزها سواء بتطبيقها لعناصر القتال ضد أفواج من البيرسونا أو بخلطتها الخاصة مع عناصر الـRPG وتوجه الفني الستايلش. 8/10

فبراير 23, 2021
مراجعة : Persona 5 Strikers

مراجعة : Romance of the Three Kingdoms XIV

سلسلة Romance of the Three Kingdoms المطورة من Koei عادت بأصدارها الرابع عشر قبل عام من الان واليوم أطلقت Koei Tecmo توسعتها الإضافية للعبة والتي حملت اسم Diplomacy and Strategy وكما يشير الإسم فالتوسعة تتضمن سيناريوهات قصصية إضافة على الموجودة باللعبة بجانب خيارات وتحسينات إضافية على أنظمة اللعبة وغيرها المزيد. واحدة منها كانت بأضافة خيار الدبلوماسية في اللعبة والذي يفتح المجال لاختيار طريقتك في اللعب ولمن لا يعرف تحكي قصة اللعبة خلال فترة الصراعات القديمة على أرض آسيا بين عدة ممالك تتنازع لأجل السلطة فواحدة من الأمور التي تتوقع ظهورها هنا هي وجود بعض الشخصيات التي قد سمعت عنها مسبقاً مثل Lu Bu وغيرها ، سلسلة Romance of the Three Kingdoms هي لعبة مطورة من Koei وتنتمي لصنف الألعاب الإستراتيجية وعلى عكس ألعاب هذا الصنف هذه اللعبة تم تطويرها بشكل خاص لتناسب طبيعة الأجهزة المنزلية وعتادها لذلك يستحيل مقارنتها مع ألعاب الصنف على الحاسب الشخصي لأسباب متعددة واحدة منها هي ببساطة تطبيق عناصرها وبساطة أنظمة اللعب فبجانب أنك ستعطي الأوامر بكل مرة يتاح لك الخيار أنظمة اللعب هنا لن تكون مفتوحة ومتفرعة للقيام بالكثير ودورك سيتمحور حول العناصر الأساسية بفكرتها وقيادتك للجيوش. نظام اللعب تبدأ باللعبة مع اختيارك لواحد من السيناريوهات باللعبة وستلعب بدور القائد ومن هنا ستتحكم بمملكتك للأطاحتك بالجيوش وتوسيع نفوذك كل قائد أو سيناريو باللعبة سيحمل معه مزايا لا تتواجد في الاخر وبيئة المعركة أو الخريطة التي تقع فيها ستكون مؤثرة أما سلبًا أو إيجابياً على أرض المعركة يساهم في فهمك لأنظمة اللعبة بساطتها فلن تكون هنالك خيارات تنفذها معقدة بل يأتي التعقيد كجزء من القرار الذي تتأخذه نظام مسلي وسهل الفهم لغير المتمرسين لكن العواقب ستكون عالية في حال فشلك لذلك المهارة وممارستك بهذا الصنف ستساعد كثيراً بطريقة لعبك برأي لا أجد مشكلة مع تبسيط عناصر ألعاب الـRTS أن كانت ستساهم في رفع معدل الإستمتاع فيها معي وتقليل الوقت الذي أقضيه في الإعداد داخل اللعبة فالعنصر الإستراتيجي هنا مسلي ويعطي المجال للتفكير بحذر قبل إتخاذ القرار لتنفيذ أمر القتال اللعبة حتى مع بساطتها لا زالت تمتلك عناصر الصنف نفسه وتحاول تجنب قضاء الوقت الطويل بتقليله للتركيز على أهم عناصرها بشكل مناسب دون التخلي عن تأثير إتخاذ القرارات الصعبة خلال القتال. القصة لست الأدق فيما يخص تصوير التاريخ بالأخص عندما يتعلق الأمر بفترة قديمة أو ببعض المقولات لكن نظام التفاعل بين القادة والأقتباسات التي تقال لا تعطي فكرة بأنه محاضرة عن التاريخ فهنا الفريق حرص على تقديم حوارات تلائم صفة القائد من خلال اقتباسات أما مذكورة ومعروفة أو تلائم صفاته القيادية فعدى ذلك لا كثير من القول ليتم سرده هو جانب يصعب الأخذ عليه دون وجود المعرفة والمصدر لأبراز مدى قوة تصوير الحقبة تلك. الخلاصة كلعبة Romance of the Three Kingdoms هي تجربة مسلية حتى مع بساطتها ألا أنه لا زالت تحتفظ بأهم العناصر التي تجعلها لعبة RTS هي لا تحاول التخلي عن كونها لعبة تنتمي لصنف RTS لكنها تحاول تبسيطه لأجل تقليل الوقت الذي يقضيه اللاعب مقابل التركيز على العناصر الأساسية مع نظام تفاعل مميز بين القادة يظهر الصفات القيادية لكل واحد خلال لعبك فيها. تقييم : 8/10

فبراير 19, 2021
مراجعة : Romance of the Three Kingdoms XIV

مراجعة : Spiritfarer

بين زحام العام الماضي بالألعاب و وسط أحداثه المتقلبة المزاج كان هنالك لعبة صدرت بمنتصف السنة لتغرق وسطها ليشع نورها لأولئك الذين غرقوا معها فيخرجون معها من عمق أحداثها ، لسنوات صورت الألعاب وحتى الوسائط الترفيهية الآخرى الموت بمختلف أشكاله هنا في Spiritfarer لا تختلف اللعبة عن محاولتها للقيام بشيء مختلف في تصويرها للموت وتحاول ألا تكون خجولة في رسالتها التي تهدف إلى إيصالها للاعب. تجربتي بالعودة للعبة Spiritfarer هي فكرتين الأولى بكونها لعبة تقع قصتها في فترة ما بعد الكارثة أو نهاية الجنس البشري وهنا أنت لا تخوض تجربة في عالم صحراوي بل عالم أغرقته المياه ليصبح الأزرق طاغياً على كل ما يحيط بك والفكرة الثانية أنه لعبة Management Simulation أي لعبة محاكاة فكرتها حول تنظيم مواردك والتخطيط لبناء أي ما تطلبه اللعبة منك وفي اللعبة يُطلب منك بناء قرار وجمع فتات البشرية وأنت تجوب المحيط الذي يشكل جزء كبير من عالم اللعبة لشخص يحب ألعاب تنظيم الوقت والموارد ويتسلى فيها Spiritfarer أمتعتني بالكفاية التي تجعلني أوصي وميزة أخرى تتميز بها أنه لعبة أسترخائية بموسيقى هادئة ومناسبة لطبيعة عالمها المائي فلا أنظمة لعب معقدة ولا لقطات حماسية تغير رتم سيرك فيها عدى ذلك Spiritfarer تطرح رسالة معينة حول تصويرها للموت وتناقشه بموضوعية كبيرة وبكونه مصير لا مفر منه وتصور كيف ينظر له على أنه مريع ومحطم لأمال الكثير في نهاية الرحلة أنت بخوضك لتجربة Spiritfarer تستنبط منها ما تعلمته من رحلتك مع اللعبة ثم تكتب مع يدور ببالك عن رحلتك بمسودتك الصغيرة. الخلاصة حقاً لن تحتاج لذلك لكن لكونها لا تتعارض مع الفكرة المصغرة Spiritfarer هي لعبة مسلية بنهاية المطاف وهي متوفرة على مختلف المنصات الحالية وأعني الأجهزة المنزلية PS4/Xbox One وحتى Switch و متوفرة للحاسب الشخصي عبر متجر Steam. 8.1/10

فبراير 7, 2021
مراجعة : Spiritfarer

مراجعة : OMORI

في السنوات السابقة ظهرت ألعاباً عدة تبني على أسس صنعتها لعبة Earthbound, ربما من أبرز هذه الألعاب هيا Undertale وأيضاً Lisa, هذا النوع من الألعاب لا يتطلب أحدث التقنيات البصرية ليأسرك، الجانب الصلب هنا يكمن في كيفية توظيف أسلوب اللعب المميز، العالم، الشخصيات، الموسيقى وأيضاً القصة. وهاهنا نحن نتحدث عن أحد أبرز ألعاب هذا الصنف، لعبة قضيتُ معها ما يقارب السبعون ساعة، مصممة بمحرك RPG Maker MV وإحْدى ألعاب الـKickstarter التي كانت في دوامة التطوير ستة سنوات، مع ذلك أستطيع أن أقول إن التجربة -بكل تأكيد- تستحق الانتظار وأنها بالفعل تصل الى سقف نظيراتها في الصنف، كتابتي اليوم عن الرائعة “OMORI”. القصة – Roller Coaster من المشاعر. تنبية في بداية اللعبة ستظهر رسالة تحذر بأن اللعبة تحوي على مادة تتحدث عن الانتحار والقتل والرعب النفسي لذا عند خوض التجربة ستكون على علم بالمادة التي تقدمها، رغم انها ليست التركيز الكامل, مع ذلك وجب التنبيه. بطلنا في القصة “OMORI” شخصية متقوقعة تعيش في عزلة (معنى الاسم باللغة اليابانية: شخص متوحد في عزلة)، تبدأ اللعبة ونرى OMORI في فضاء أبيض يعيش فيه بعزله تامه، لا يوجد في هذا الفضاء الا دفتر رسم وباب ابيض وحاسب ألي يكتب فيه OMORI يومياته التي قضاها اما في العزلة او مع رفاقه، وهنا نتعرف على رفاقه، “HERO” الأكبر في المجموعة وهو ايضاً اخ “KEL” صاحب الحس الفكاهي حتى في أوقات الجد، وأيضا “AUBREY” الفتاة التي لا يعجبها استهتار KEL في بعض الأحيان (تناسج المجموعه ممتع), وأخيراً صديق البطل الأقرب “BASIL” وهو شخص يحب الازهار والتقاط صور تذكارية للأصحاب, في يوماً ما اثناء المغامرة حدث شجار بين KEL و AUBREY كعادتهم والشجار أدى الى وقوع الصور التذكارية لألبوم الصور الخاص بـBASIL ومن هنا نرى ان الجميع يشعر بالاسى لما حدث ويقوموا بجمع الصور ومن ثم وضعها في الألبوم, اثناء وضع الصور نرى بأن BASIL يبدأ بالهلع ويتذكر امر ما حدث في السابق حيث الجميع لا يملكون هذه الذاكرة ويبدأ بالتحدث بشكل مريب الى ان تم اختطافه من قبل “شيء” اسود اللون ارحل به بعيداً, ومن هنا تبدأ رحلة البحث عن BASIL, رغم ان القصة تبدوا بسيطة لكن التوسع في القصة يصبح مذهلاً, مشاعري لا استطيع وصفها. اللعبة تقدم طريقتين من الكتابة القصصية، الأولى – تجعلك تعيش مغامرة في عالم الاحلام برفقة الأبطال ومن خلال هذه المغامرة ستتعرف على شخصياتهم، ماذا يفضلون، ماذا يفرحهم وماذا يخيفهم ستعيش جميع اللحظات الممتعة والمضحكة والمرعبة وستزور مدن عجيبة وشخصيات ظريفة وغريبة مما يجعل الابطال أكثر صحبة (كتابة القصة عن طريق المغامرة حيث الفرح والضحك بين الاصدقاء)، في هذا العالم ستقضي جل وقتك لكن، العالم الحقيقي شيء اخر تماماً، وهو المقصود به الطريقة القصصية الأخرى، حيث الحوارات تأخذ الحيز الأكبر هنا (كتابة القصة بنصوص ومشاهد بعضها عنيف ومخيف وتروي حقيقة القصة)، أرى ان اللعبة وفقت في هذا الجانب، توظيف أسلوب الكتابتين في العالمين ساهم كثيراً لإيصال المشهد الأخير، او كما أحب ان أطلق عليه، المعزوفة الأخيرة. حقيقتاً الجزئية الأخيرة من اللعبة هيا التي جعلتني استثمر وقتي لكتابة هذه النصوص رغم ان المغامرة الممتعة هيا التي صنعت ثقل المشاهد الأخيرة. أسلوب اللعب – حتى العناصر مشاعر؟ أسلوب اللعب بسيط وفريد، فهو اشبه بـ “حجرة، ورقة ومقص” أي ان للمشاعر دور كبير في أسلوب القتال، الفرح يهزم الغضب والغضب يهزم الحزن والحزن يهزم الفرح وهكذا، وتوجد عناصر (مشاعر) أخرى تظهر مع تقدمك في المغامرة، وللأعداء قدرات تقوم بتغيير مشاعر الابطال، على سبيل المثال لو قام أحد الأعداء بالاستهزاء ستجد أحد الابطال غاضب، حتى نوعية الأعداء تأثر على المشاعر، في حال كان العدو عنكب ستجد أحد الابطال والذي لديه خوف من العناكب يشعر بالخوف مباشرة اثناء القتال, هذه العناصر برأيي توظفت بشكل ممتع في النصف الثاني من اللعبة حيث ان الأعداء (خصوصاً الزعماء) يقوموا بتغيير مجريات المعركة فقط من المشاعر ويجعل القتال اكثر متعه, غير ذلك الضربات المشتركة بين الابطال موظفه بشكل رائع هنا وتتغير اثناء تقدمك في القصة, يوجد ايضاً المهارات التي تكسبها اثناء زيادة مستوى الشخصيات وهيا كثيره ومنوعه جداً. تصاميم الأعداء جداً رائع ويظهر بشكل رسومات ملونة بأقلام التلوين العادية مما اعطى طابع جميل اثناء القتال، ايضاً للأعداء خلفيات خاصة بهم تذكرني كثيراً بطريقة قتال لعبة EarthBound. قتال الزعماء هنا (حابس للأنفاس)، جميعهم رائعين خصوصاً في النصف الثاني من اللعبة، وجدت نفسي ألعب بطرق مختلفة مع كل زعيم، اضع الأدوات المناسبة له والقدرات المختلفة ليتناسب مع أسلوب مهاراتهم، ليس من الضروري فعل ذلك لان الفوز عليهم ليس بالمستحيل لكني وجدت ان الامر ممتع هكذا. حقيقتاً أسلوب اللعب جداً ممتع ولم اشعر بلحظات مملة اثناء القتال فدائماً ما تقدم اللعبة من إضافات تجعل من القتال أكثر متعه. البيئة والمناطق – رغم المحدودية الا انها رائعة أعني بالمحدودية هنا هو المحرك المستخدم في تطوير اللعبة رغم ذلك نجد انه جانب جميل تقدمة اللعبة، الاختلاف في المناطق التي تزورها كبير ولا يوجد أي تشابها بينهم حيث أن هذا الامر يكسر الروتين ويجعل الاستكشاف أمر ممتع جداً، بعض المناطق ليست أساسية والذهاب إليها هو أمر اختياري تماماً، يوجد الكثير من الأنشطة الفرعية تنتظركم في هذه الرحلة الجميلة أيضاً. الموسيقى – الجانب الذي لا يختلف به اثنان مذهلة! الجانب الموسيقي في اللعبة يأخذ الحيز الأكبر في اللعبة، وكعادة ألعاب نوع الـBound فالموسيقى هيا ركيزة مهمة لخلق المشهد ولعبة OMORI وفقت بشكل رائع هنا، تنوع الموسيقى مذهل جداً، بوفيه من الألحان الحزينة والمبهجة والمخيفة والتي تشعل الحماسة، ولعل أجمل لحن بالنسبة لي هو “DUET” وتوظيفه في المشهد أضاف الكثير المشاعر بالنسبة لي، أضافتاً على ذلك يوجد لحن من Toby Fox مقدم للعبة OMORI! خِتامًا – تجربة فريدة تستحق الثناء هذه اللعبة تستحق القليل من التقدير لما قدمته من تجربة مذهلة، بالطبع لا توجد لعبة من غير عيوب، فالأمر هنا ليس بعيد عن ذلك، محدودية المحرك و أيضاً النصوص في اللعبة قد تكون كثير ومنرفة للبعض ولا تستطيع ان تتخطاها، ويوجد أيضاً مرحله جانبية قد تعيق اللاعب من اكمال اللعبة (إذا قمت بحفظ اللعبة ولم تستطيع ان تهزم زعيم المنطقة فستضطر الى اعادة اللعبة بالكامل) لذا ينصح بالحفظ في أكثر من خانه. جميع ركائز القوة في اللعبة أبهرتني جداً، ستون ساعة والكثير ينتظرني في هذه المغامرة، حاولت بكل قوتي تجنب الحرق لأنها تجربة (تعيشها لا لتقرأها). 9/10

يناير 30, 2021
مراجعة : OMORI

مراجعة : Ys IX Monstrum Nox

بعد مرور عام منذ إصدار اللعبة في اليابان تحصل جماهير السلسلة على فرصتها لتجربة الجزء التاسع والذي يحكي قصة لواحدة من مغامرات عدول حول العالم هذه المرة تأخذنا القصة نحو أحد الدول التي أحتلتها إمبراطورية Romun قبل ثمان سنوات التي عُرفت لاحقاً بنا يسمى مدينة السجن ، Balduq هي مدينة شبه مفتوحة تعج بها الحياة من الداخل وتتفرع بشكل شبيه بالزنزانة وتروي القصص عنها بأنه تحتضن السجن الذي لا مفر منه حال دخوله ، الكثير من الغموض هنا والقليل ما يخرج من خلف القضبان. تجربتي مع اللعبة كانت غريبة نوعاً ما فبين لعبي المستمر معها ليوم كامل انقطعت عنها لفترة أشهر قبل عودتي لها ، ردت فعلي عن اللعبة قبيل صدورها كانت غريبة كنت اتأمل اللعبة وأنظر لها بأستغراب ما أذا كانت لعبة تنتمي للسلسلة أم لا الأمر الذي يتضح لأول مرة من مشاهدة السلسلة هو انعطافها وتبنيها طابع أكثر سوداوية بالمقارنة مع الأصدار الماضي الذي قدم طابع مشرق بشكل أكبر مع ذلك كان هنالك شعور بأن اللعبة ستعيد تطبيق نفس الخلطة بالأصدار الماضي بأضافة عدة أفكار عليها تميزها عنها ، فمن التجربة الأولى مع اللعبة تجد أن اللعبة توجهت لتقديم العالم المفتوح مع هذا الإصدار بشكل أكبر هنا مع حرية أكبر بالأستكشاف والتجول في المدينة مقارنة مع سابقها والتركيز على العودة لتصميم المغارات المتشعب والحواجز كانت جزء من توجه اللعبة الجديدة مع دخولنا للمدينة المميز هنا أنه بمجرد دخول المدينة والخروج من السجن (بعد إنهاء فصل المقدمة للقصة) ستبدأ بالولوج والتسكع بالمدينة لكن بشكل محدود بعض المناطق ستكون مغلقة وتحتاج للتقدم في القصة لتفتح لك بشكل تلقائي فحتى مع تصميم العالم بشكل مفتوح لا زلت تشعر بكون المكان محدود وصغير نسبياً وهو شعور جيد لكون اللعبة لا تركز على تقديم مساحات ضخمة لأجل تقديم عدد شخصيات يمكن التفاعل معهم عوضاً عن وجودهم الغير مبرر مع ذلك هذه تعد نقاط إضافية استلهمتها السلسلة من لعبة فالكوم الاخرى Trails منذ الإصدار الماضي بتقديم شخصيات ثانوية حية ومهام جانبية أفضل وتمتلك قصص مستقلة بينما تركيز السلسلة لا زال منصب على القتال الحركي والأستكشاف ، خارج Balduq هنالك العالم الخارجي والذي تصل إليه مع تقدمك في القصة وتصميم المناطق بالخارج شبيه باخر ألعاب السلسلة بشكل متوسع أكثر بحيث كل منطقة هي عبارة عن منطقة صغيرة منفصلة تتصل بمناطق ثانية أكثر توسعاً يخدم فكرة العالم المفتوح من المدينة نقظة إضافية تخدم تصميم العالم فيها هي بكون قدرتك على أستكشاف تتماشى، بشكل طردي مع المهارات التي تكسبها من اللعب فعلى سبيل المثال المدينة تم تصميمها بطريقة لا تتعارض مع أحد ميكانيكيات اللعب التي ستكسبها مثل أجنحة الصقر وقدرت المشي على الحائط بل اللعبة حتى لا تستفيد منهم في الاستكشاف فقط بل حتى في القتال بشكل شبيه بألعاب السلسلة الكلاسيكية حيث يتم تصميم زعيم معين على فكرة واحدة لميكانيكية تكسبها من أجل أستخدامها في القتال كبديل لأستخدام Items معينة والتركيز عليها هنا فحتى تصميم الـDungeons هنا يتفاعل مع القدرات التي تكسبها لتجاوز العقبات مع كل مغارة تحاول استكشافها جد أماكن متشعبه وسطها سمكن الوصول لها بفكرة معينة يعوض بساطة تصميمها وتشابها معظمها في اللعبة. الجانب التقني : الجانب المحبط من اللعبة كان هنا حتى نع تركيزها على القتال الحركي اللعبة تعاني من هبوط في معدل الإطارات بشكل شنيع وقت القتال وحتى عند التجول في المدينة والتنقل بينها المشكلة لا تقف هنا فحسب فمرات تتوقف اللعبة عن العمل حسب عدد من المستخدمين في اليابان (بتجربة شخصية لم تتوقف اللعبة عن العمل معي حتى مع تجربتي للأصدار الياباني قبل عام) عدى مشكلة الأداء والتي لا أعتقد PS4 Pro ولا PS5 قادرين على تشغيلها بأداء مستقر اللعبة مظهرياً هي الأفضل بالسلسلة سواء كان بذلك تفاصيل الشخصيات أو أنميشن التحريك أو بتصميم الوحوش وسلاسة الحركة فيها. مستوى التحدي : يسهل القول بأن Ys التاسعة هي أسهل لعبة بالسلسلة حتى أنه أسهل بكثير من الثامن المشكلة ليست هنا فمع تجربتي للعبة على مستويات الـNormal و الـHard اللعبة تقدم مستوى تحدي أقل من المتعارف عليه دون التطرق لكون جميع المهمات الجانبية هي شبه مكشوفة بحيث بات تمتلك فكرة كاملة عما تقوم به عوضاً عن جعلك تتحدث مع الشخصيات لمعرفة هدف المهمة عالـHard Mode تقدم اللعبة مستوى تحدي أقل من مفهوم الصعوبة لكنه مقبول عند المواجهات مع الزعماء لذا ينصح بخوض اللعبة لمن يبحثون عن التحدي على صعوبة الـNightmare والصعوبة الجديدة Luntic عدى ذلك لا تقدم اللعبة صعوبة بتصميم العقبات داخل Dungeons. القصة : كي لا يتم سرد أية تفاصيل لتجنب إفسادها هذه ثاني لعبة بالسلسلة تركز على السرد القصصي بشكل أكبر من الثامن بجانب عودة تعدد الخيارات اللعبة لا تتقدم إلا مع تقدمك بها وكثير مما تكسبه من قدرات يكون وفق أسس قصصية مع كل شخصية فحتى الشخصيات المرافقة ستحصل على فصل قصصي خاص بها تشرح قصتها وأهدافها وماضيها قبيل وصولك لذروة أحداث القصة الرئيسية ووضع النقاط على الأحرف ، سرد القصة هنا شبيه إلى حد كبير بالجزء الثامن حيث أن مع كل نهاية فصل تنضم لك شخصية جديدة ثم يتبعه فصل قصتها لمعرفة الشخصية عن قرب ومع انضمام كافة الشخصيات الرئيسية تعود القصة لمسارها الرئيسي غير ذلك ندع البقية لمن يخوض التجربة لكشفها. الجانب الصوتي : الحديث عن التمثيل الصوتي سواء كان الإنجليزي أو حتى الياباني لا شك فيه كلاهما يقدر تجربة مميزة لشخصيات القصة ولا أمانع بخوض اللعبة مرتين لتجربة كل واحد لكن هنا لا أتحدث عن التمثيل الصوتي بل عن جانب أثار الكثير من الضجة بوقت إصدارها في اليابان فحتى عند مشاهدة انطباعات المستخدمين على صفحة اللعبة عبر متجر امازون الياباني تجد تفاوت كبير بالأنطباعات بسببه الأمر هو وببساطة هو تباين في الأعجاب في الألبوم الموسيقي للعبة وبينما هو *قرار تفضيلي* يعتمد على الشخص يمكنني قول ذلك وبسهولة أن Ys التاسعة تمتلك أفضل ألبوم موسيقي من حيث التنوع بالمعزوفات بأستثناء بضعة مقطوعات اللعبة لا زالت محافظة على إرث السلسلة بتقديم ألبوم موسيقي مميز مع كل إصدار جديد. الخلاصة : مع مشاكل الأداء والهبوط الحاد بمعدل الإطارات Ys IX هي تجربة خالصة من المتعة تكمل على نفس التركيبة التي بدأتها فالكوم منذ الجزء السابع وحسنتها مع إصدار ريميك الجزء الرابع الذي حمل اسم Memory of Celceta ثم وصلت ذروتها مع الجزء الثامن وهاهي اليوم تصل لمرحلتها الأخيرة مع إصدارها التاسع ، Ys IX تعد واحدة من أفضل ألعاب السلسلة بجانب الثامن والثالث وتمتلك ألبوم موسيقي ممتاز مجملاً وقصة مسلية بشخصياتها وأحداثها. 9/10

يناير 30, 2021
مراجعة : Ys IX Monstrum Nox

مراجعة : No More Heroes

حسناً بصورة خاصة أنا من مُعجبي ألعاب Suda51 لكونها بنسبة لي غريبة ، ممتعة ومميزة بطريقتها الخاصة أمور لا تجتمع عادة سواء مع ألعاب سودا ورأس البوْمة Swery واحدة من تجارب سودا التي خضتها كانت مع لعبة No More Heroes الأولى على جهاز Wii وبتلك الفترة لا أتذكر الكثير عنها لذلك هي فرصة ذهبية لي لأعادة تجربتها مع صدور نسخة Switch ومع كافة صعاب 2020 لا زلت أعتقد بأنه سنة جيدة في معظم الأوقات حيث أحتوت على إعلان اللعبة لجهاز Switch لأتاحة الفرصة ليس فقط للجدد بل حتى مُحبي اللعبة بأعادتها وكي لا أطيل الحديث بهذه الفقرة سدخل مباشرة في صلب اللعبة مع السطور التالية. لضمان عدم حرق أو إفساد أي حدث بقصتها سأتجنب الحديث عنها بشكل عام وسأركز على بضعة نقاط لما تحتاج لأن تلعب No More Heroes القصة ومع بساطة سردها إلا أنه أكبر من ذلك مما تراه في الساعات الأولى واحدة من نقاط قوتها هي بالكيفية التي تتعامل القصة فيها مع مواضيع مختلفة وكيف تبني شخصية ترافيس الشاب اليافع المهؤوس في ثقافة الـsub otaku وتعامله وسط حياته الخاصة وسخريته من بعض المواقف فاللعبة تمتاز بحس بعالي بكيف تقدم هذه التركيبة وتطورها مع مرورك بالأحداث هذا إضافة للغرابة التي تمتاز فيها ألعاب المطور وكيف يمزج أفكار تقليدية ويضع عليها لمسات تزيدها غرابة ليست بمستوى كتابة Killer7 لكنه تقف على نفس الأساسيات التي وقفت عليها بطريقتها الخاصة وتبني عليها أنظمة اللعب فيها والذي ينقسم لجزئين جزئية القتال والأستكشاف القتال هنا كان يستخدم الـWii Motion لتنفيذ الضربات على الأعداء لألحاق الضرر وهزيمتهم كل زعيم فيها يستغل فكرة معينه ويمتلك طريقة مختلفة تختبر مهاراتك التي تتعلمها بصورة ديناميكية على Switch تم أستبدال التحكم الحركي من Wii بالتحكم التقليدي مع تحسين الأستجابة فيه بشكل أفضل من الأصلية المشكلة تكمن الان بأن اللعبة لا زالت تعاني في الأستجابة الأسباب متعددة لذلك لن نتطرق لكل واحد لكن ما يهم أن النسخة قدمتها بشكل أفضل من السابق. بالحديث عن التمثيل الصوتي النسخة الجديدة توفر خيار اللعب بالأصوات اليابانية والأنجليزية معاً وكل الاثنين يقدمان تجربة مختلفة للقصة مع تفضيلي للأصوات الإنجليزية بسبب الأداء العالي لسخرية ترافيس وتحتوي اللعبة الأولى على مقطوعات موسيقية متنوعة تزيد الحماسة في القتال. بصورة عامة No More Heroes الأولى لا زالت تحافظ على لمستها الخاصة مع تقديمها لمزيد من الغرابة والمتعة بنظام لعبها المسلي وتمثيل صوتي جيد مع مقطوعات موسيقية جيدة لكن يعيب النسخة العديد من المشاكل التقنية مثل الاستجابة ببعض الأحيان والمظهر الباهت لكن هذه النسخة تظل فرصة ذهبية للجميع لتجربتها على منصة حديثة. 8/10

ديسمبر 13, 2020
مراجعة : No More Heroes

جريمة أرتكبت وضمير يحترق بالذنب وقصة مكتوبة بالدم 1.0

واحدة من تلك الأعلانات التي برزت خلال العام 2018 كانت للعبة Tales of Crestoria من Bandai Namco للأجهزة الذكية بتقديم قصة مختلفة عما أعتادت السلسلة تقديمه في السابق وبتوجه لمناسب فئة عمرية أكبر وهذه كانت علامة من علامات تحويل السلسلة لعلامة عالمية لتتماشى مع رؤية الشركة بتحويل نصف تجارة الشركة من خارج اليابان على أمل توسعة أعمال الشركة خارج الحدود اليابانية وما بعدها من ذلك. تيلز اوف كريستوريا تروي قصة تمت كتابتها بالدم والخيانة لتحكي جريمة قتل على يد بطل القصة أقترفها بأرادته وحالة الأمور ليتحول لمجرم ومذنب على ما فعله من جريمة، قصة اللعبة ليست بالشيء المميز في الوسط الفني لكنها تحاول تصوير البطولة من منظور ليس كل ما تفعله قد يعد طيبة فحتى العدالة يمكن أن تكون ظالمة وعمياء عن الحقيقة، كاناتا فتى يافع يعيش في قرية رفقة والده الذي يرعى دار لرعاية الأيتام والمنبوذين وبينما يعيش البطل من أجل ما يطمح له بحماية غيره ومحاولته لكف أذرع المشاكل عن حياته وعن من يحب، الجريمة تظل جريمة طالما تسببت بأذية أحد لكن ما تحاول اللعبة تصويره هو ماهية الجريمة وكيف حدثت وما المراد من نية قائمها ؟ كريستوريا تضعك في وسط قصة كاناتا يعاقب على قصة أرتكبها بقدرته وبخياره حتى مع وجود المتسببات لذلك لكن جريمة تظل جريمة لقتله شخصاً تربطه علاقة أسرية حتى بوجود الذنب الذي ارتكبه المقتول وسوء النية فيه المتاجرة بالأطفال قد تعد جريمة أخلاقية لكنها لا تستوجب القضاء فيها بأسم القانون وتمثيلها بأنه جريمة في نظر أولئك الذين يحمونه رغم إحقاقية الجرم لكنها لا تؤذي أي منهم. بالحديث حول القصة تجد هنالك مسببات ومقدمة جيدة لبتاء أساس القصة لكن واقعاً لم أشعر بأي أهتمام للقصة أو لشخصياتها بعيداً عن شخصية Misella الذي كان لها وقع أكبر على تجربتي للقصة ومعرفة منظورها للأمور وشخصيتها الفريدة القصة تبدو على ورق مسلية لكن عند خوضها تجد القصة متهالكة بلا أي أساسيات وتفتقر لبناء قصتها ولحظاتها مشاكل الكتابة ظاهرة هنا وهنالك وعدم وضوح سرد القصة وكيف تسير جعل تجربة القصة بلا قيمة رغم كون “ثيم” القصة جري ويطرح العديد من المواضيع لكن اللعبة لا تحاول ربطه بالأحداث التي تلحق Prologue وتتجه لتقديم قصص مختلفة لكل شخصية وربطه بالجرم التي تقوم به الشخصية بشكل فقير َوشبيه لاخر ألعاب السلسلة Berseria رغم كثرت مشاكلها لكن اللعبة لا زالت في بداية القصة فالأحداث لم تنتهي عند نقطة سيئة مع تقديم كارثي عدى Misella و Vicious و Yuna هذه الشخصيات تم إظهار دوافعها وتركيبة شخصيتها وتقديمها بشكل جيد مقارنة مع شخصية البطل أو حتى Aegis. لن أتحدث بشكل أكبر عن نظام اللعب فيها لكن اللعبة تمتلك أحد أسوء أنظمة اللعب المصممة للهواتف الذكية حتى أن ما كان يدفعني للعب اللعبة كان القصة والذي كانت محشوة بمهمات القتال التي كانت تعكر مزاجي فأصطر لأنهاء المهمة خلال وقت آخر عندما أشعر بالملل عدى ذلك الألبوم الموسيقي كان جيد رغم تنوعه مع ذلك تبقى هذه مراجعة أولى اللعبة كـ1.0 عند يمر عام على اللعبة سأعود للحديث عنها بشكل أفضل مع تكملة القصة ومشاهدة الشخصية المتبقية.

نوفمبر 28, 2020
جريمة أرتكبت وضمير يحترق بالذنب وقصة مكتوبة بالدم 1.0
Scroll to Top