مراجعة : Dragon Quest XI S
وقت طويل مضى منذ تجربتي الأولى للعبة يوليو 2017، لا بل مضى وقت أطول على إنهائي للنسخة المحدثة على Switch منذ شرائي لها أنهمكت كثيراً بلعبها وتاره أنسى أمرها فمتوسط ساعات لعبي لها كان متفاوت بين لحظات ألعبها لساعات طويلة وسويعات لا ألمس الجهاز وفي مرات ألعب لجزئيات محددة ثم أتركها، الأمر ليس كما تعتقد بأني لست مستمتعاً فيها إطلاقاً، أنا أحببت اللعبة على PS4 لكني لم أنهي كل مهمة جانبية ولم أقم بأستكشاف كل منطقة فيها ومحادثة كل سكان القرى لذلك كنت أتأمل بيوم ما بفرصة تجربتي لنسخة 3DS بتلك الأثناء لكن أمر ما وقف عائقاً أمامي والأمر عائد لكون في 2017 متوسط ساعات لعبي على 3DS أنخفض بشكل مرعب لم أعد أقضي الكثير من الوقت عليه كما كنت أفعل في السابق الأمر مشابه أيضاً مع حالتي مع PS Vita لنفس العام وبعيد عن تصفح المتجر الرقمي ولعب أو إعادة بضعة ألعاب أو مشاهدة مشهد للعبة قمت بأنهائه مسبقاً لم تعد الأجهزة المحمولة المتخصصة تشكل وقتاً من لعبي خلال أوقات الفراغ والملل بتلك الفترة كان معظم الوقت الذي كنت أقضيه يذهب لألعاب الهواتف التي كانت تستهلك وقت أكثر مما أحتاج لقضائه فيها. في العام الماضي أنتهزت فرصة بشراء نسخة Switch للعبة DQXIS كانت فرصة ذهبية لي لم أرد تفويتها لكوني قطعت وعداً بأعادة اللعبة حال صدورها للمنصة واللعبة كانت أكثر من مسلية مع دفعني لكتابة شيء أفضل يعبر عن مشاعري للعبة وعن السلسلة عامة شيء أفضل من مراجعتي السيئة لنسخة PS4 التي كتبتها أغسطس 2017 شيء لا تحب الإطلاع عليه لكن أن كنت مصر على القراءة فستجدها هنا بالعودة للحديث عن اللعبة انتهيت من DQXIS بعد حوالي أكثر من 100 ساعات لعب ليست متواصلة محال فعل ذلك لكن هذا الوقت تم أستغراقها لفترة طويلة مع أحتساب أن ساعات اللعب الإجمالية وفق الجهاز تخطت 300 ساعات *واو* مثير بنسبة لي كوني لم أقضي ضعف هذا الرقم مع نسخة PS4 حتى أني قضيت وقت أطول مع FFXV بنسخة 1.0 أكثر منها مع ميل الكفة لكوني استمتعت بالأخيرة أكثر منها مع ذلك لم يعب هذا أي من اللعبتين كانت لي رغبة حالفة بلعب DQXI وإنهاء ما تبقى من اللعبة العالم جميل ومثير حتى مع محدوديته لا زال مسلي التجول فيه المدن والقرى تملك تنوع كبير نقطة لم أذكرها سابقاً ونادم لعدم ذكرها نظام القتال بسيط، مسلي لكن ليس بالشيء الذي أحبه هي لا زالت تقمُص أدوار تقليدية مثل تلك التي كانت تصدر بكثرة خلال فترة الثمانينات والتسعينات لكن الشخصيات هنا ليست الأفضل بالسلسلة لكنها جيدة عموماً (لا زلت أفضل شخصيات السابع بفارق كبير عنها مع كوني لم أنهي الرابع ولم أبدأ بالخامس بعد) موسيقى جيدة لا زلت أحبها بالأخص المي-دي حتى مع كراهية الكثيرين لها لا زالت تعجبني وربما السبب وبشكل أكيد عائد بتجربني السابقة مع السلسلة بكون معظم مقطوعات السلسلة الموسيقية يتم إعادة عزفها مع كل لعبة جديدة كنوع من الذكرى التي تعطي لحظاتها فيها وفي هذا لدي الكثير لأعبر عنه والكثير لقوله فأن كنت مهتم يمكنك الإطلاع وأستكمال قراءة السطور المقبلة لمعرفة التفاصيل. في البداية Dragon Quest XI هي أحدث ألعاب السلسلة العجوز من Yoji Horii صدرت لأجهزة الـPS4/3DS في اليابان يوليو 2017 وأن كنت لا تعرف فأمتلاك لجهاز 3DS يمنحك فرصة لتجربة ألعاب السلسلة كاملة من بدايتها وحتى نهايتها على منصة واحدة بالأخص إصدار DQX نعم هذه معلومة عبثية لا غرض منها سواء لأستحقار أجهزة Sony لكن بعيداً عن السخرية ليست بالشيء الكوول لتأخذها بجدية فلست أكبر محب للسلسلة ستراها. عن ماهية DQXI ؟لا أعلم ربما تجد ما تريد معرفة بشكل عام من خلال صفحة الويكي للعبة لكن لتكون على إطلاع تام بالمراجعة هي لعبة تقمُص أدوار تقليدية كما ذكرت سلفاً اللعبة تنتمي لسلسلة عجوز اسمها Dragon Quest بدأت خلال الثمانينات ربما(؟) كحال أي سلسلة عجوز لا زالت متثبثة بعادات قديمة أشتهرت فيها ألعاب تقمُص الأدوار بتلك الفترة مثل القصة السيئة والتقديم البطيء والصعوبة العالية (ليست صعوبة أكثر من كون الجيل الصاعد يفشل في فهم أنظمة اللعبة) والموسيقى التي تعيد تكرار نفسها وأنظمة اللعب البسيطة والبطيئة وحاجة اللعبة لتطوير قدراتك من خلال الدخول في دوامة من القتالات تعرف بـgrinding والقتالات العشوائية (ليست في DQ لكون الوحوش تكون ظاهرة أمامك وعلى الخريطة أم هذه كانت نسخ محددة؟ لست متأكداً) وأعتقد هذا كافي الان لندخل بالموضوع. القصةتحكي اللعبة قصة كلاسيكية بالكثير من المشاعر واللحظات الدرامية سيلعب اللاعب بدور البطل المختار فاقد الذاكرة الذي يعيش وسط قرية معزولة تقع بين الجبال بين القرويين حيث أعتاد البطل العيش رفقة كلبه وصديقته تبدأ اللعبة بمشهد درامي مثير مع هجوم الوحوش على المملكة بعد يوم مسلي بين أوساط مجتمعها حيث تظهر راقصة وهي تسلي الجمهور بينما تكسب رزقها مهنة مسلية وروتين اعتيادي لسكان المدن الكبيرة تكمل اللعبة المشهد مع هجوم الوحوش الذين يقتلون ويحرقون كل ما يقف بطريقهم بينما تنجح إمراة رفقة أطفالها بالخروج والهرب منهم ينتهي المشهد بلحظة tragic بقتل الأم وافتراق الأطفال وفي الصباح الذي يليه يصادف رجل مسن مهد طفل على النهر بينما كان يصيد قوت يومه ليجده ويحتضنه في منزله لاحقاً بعد أول ساعة يدرك اللاعب بأن البطل ماهو ألا البطل المختار من تلك الآلهة التي تحمل العالم ومن بعد خروجك من المكان الذي ترعرت فيه ستبدأ رحلتك فيه. القصة عامة مسلية استمتعت فيها مع كل الإرث الذي تحتضنه حتى مع كون السلسلة لا تركز عادة على تقديم القصة لكنها أفضل من غيرها *كح كح السلسلة العجوز فاينل فانتسي التي لا تجيد سرد قصة مسلية كح كح* قبل خروجي من القرية كنت أتحدث مع سكانها وحقيقة أحببت الأهتمام بكل تفاصيل حياتهم هنالك بضعة تفاصيل صغيرة مسلية ستشاهدها في اللعبة سأترك المفاجأة لك لكن عامة محادثات NPCs في DQXIS مسلية بشكل كبير جزء من وقتي أقضيه بمخادثة الشخصيات و رؤية تعبيرهم بل حتى أقوم بأستكشاف بقية المدن وقراءة الكتب التي تحتويها وكيف أنه تحتوي على معلومات وقصص من عالم اللعبة نقطة كانت تهملها السلسلة صاحبة الذكر السيء كانت بعدم الأهتمام بالشخصيات التي تصادفها لكن حتى مع ذلك DQXIS ليست أفضل مثال على هذا لكن تقديمها وتركيزها على هذه الجوانب يصنع متعة خالصة للعبة غير تقديم الشخصيات الرئيسية والتي هي بدورها شخصيات تقليدية لكنها تضيف للقصة الكثير كان يعيبها قلة تفاعلها وتأثيرها على اللعبة نقطة ذكرتها بمراجعتي الأولى على PS4 قبل 4 سنوات وحتى مع النسخة الجديدة وتقديم قصص إضافية للشخصيات لا زالت المشكلة ذاتها قلة تفاعل الشخصيات الرئيسية وتأثيرهم مشكلة تعاني منها DQXI لم أحب تهميش اللعبة لها وعدم إعطاء وقت