مراجعة : Triangle Strategy
لا أتذكر على وجه الخصوص أين صدف أن شاهدت إعلان هذه اللعبة لأول مرة لكن أتذكر حماسي لها بكونها لعبة من Team Asano الفريق نفسه الذي طور لعبة Octopath Traveler وكونه كانت مسلية لي عندما كنت ألعبها فكنت مهتم بهذا المشروع لكن الأمور بدأت بالتغير تدريجياً مع وخلال فترة الإنتظار لحد صدور اللعبة فمع الوقت بدأت أفقد الأهتمام بهذه اللعبة ولم ألمس أي شيء أحبه لألعاب الجنرا فيها بل كل ما رأيته من الديمو هو تقديم مشاهد حماسية بلا أي أهتمام وبشكل مباشر وسريع حتى نظام القتال فيها بدأ عادي جداً الأمر استمر وفي كل مرة أفقد أهتمامي تجاها حتى بات غير مهمة لي لكن لم أفقد الأمل في أن اللعبة قد تكون جيدة بعد تجربتها فربما تسويق اللعبة لم يكن مثالياً أو ربما كان يستهدف فئة مختلفة تبحث عن قصص حول الصراع السياسي بوتيرة سريعة لرفع هرمون الادرناليين فيهم وربما تكون اللعبة معدنها مبطن خلف هذه الكليشية من القصص التي عادة ما تصور صراع الممالك الثلاثة بدون تركيز على الدراما وسط هذا الصراع لأنه لعبة من سكوير فلم يكن مفاجئ أن القصة خرقاء تحاول أن تكون قصة سياسة ناضجة وهي تسيء فهم كيف تعمل السياسة وتأثر على محيطها وبدأ واضح أن القصة تتعلم الكثير من ألعاب مثل Final Fantasy Tactics لكنها لا تحاول تجنب الأخطاء التي تقع فيها فكان متوقع أن القصة في Triangle Strategy تتحدث عن صراع ثلاث ممالك لكن ما المحرك لهذه الصراعات ؟ لأن الملك قال ذلك لأنه يقدم توسعة نفوذه لكن ما عواقب ذلك؟ لا أعلم ولا حتى الشخصيات فكرت بكل منطقية بالقصة لأن كل ما يحصل هو يحصل لأن القصة تريد إظهار قصة صراع سياسي دون الأهتمام بالكيفية لذلك أو حتى تقديم الشخصيات بشكل أفضل لأن كل شخصي تريد أن تكون شخصية من Game of Thrones تخبرك أن لها دوافعها الخاصة شخصيتها التي تميزها لكن عندما يأتي الأمر للعب لا تشاهد أي شيء يبني على هذه الفكرة أصلاً فاللعبة لا تهتم بتقديم شخصياتها لكنها تهتم في تصوير مشاهد الصراع والمعارك وكل ما يثير حماستك وتقوم بتفجير تويستز بشكل سريع لتعطيك شعور “اوه انظر حدث ما تغير وبات العالم مقلوب” ثم تتبعه مشاهد وراها مشاهد بلا توقف أو شرح لما هذا ولما ذلك وما معنى كل ما يحصل أنا لا أقول أن اللعبة لا تملك معنى لقصتها بل أن القصة لا تبذل تجهد في تبرير أو شرح الأحداث كفاية بعيد عن كون هذا حصل لأن تلك المملكة شريرة أو تلك الشخصية فعلت هكذا لأنه تهتم لذلك أو أي يكن سببها الفارغ هي تفعل لوجهة نظرها بالتفكير دون تبرير من اللعبة هي لما فعلت ذلك أو ما المبرر خلفه فحتى شخصية البطل تأخذ مسار الشخصية الطيبة ومحاولة حل الأمور بالسلم أو القتال لو رفض الطرف الثالث دون أن تبرر شخصية ولما قاتل من الأساس فيعني واحد من مشاهد القصة البطل تفاوض مع شخصية والطرف الثاني رفض الحديث فماذا كان خيار البطل؟ قتله مباشرة حتى دون أن يشعر بالذنب رغم أنه قبل المعركة كان يشعر بالذنب لو تدخل المعركة أو عندما تموت شخصية وتشعر أنه مهمة لكن حقاً أنا لا أعرفها ولم قضي وقت كافي معها كيف يمكن أن اتأثر برحيلها (بالمقارنة لعبة ثانية ستصدر مراجعتها قريباً في أحد المشاهد ماتت شخصية جانبية NPC لكن موتها كان له وقع على مشاعري وعلى الأحداث اللاحقة) حتى شخصية أخرى هي حكيمة فقط لانه كبيرة بالسن لكن لا يوجد ما يثبت حكمتها حتى في القتال هي تدخل المعركة معك لأن اللعبة تريدك أن تقاتل لكن لكن المشكلة هي في نظام الخيارات أو كما تسميه لأن من بين جميع الخيارات هنالك خيارات قليلة تحدد مصير النهاية بينما البقية مجرد سيناريو عابر لا تبرير له ومشكلة اللعبة أنه لا تأخذ قسط راحة بين القتالات أو المشاهد الحماسية فمجرد ما تتقدم لنصف القصة ستزداد وتيرة الأحداث وتشاهد تقلبات الشخصيات تتغير كل بضعة زمنية خلال الأحداث. القصةمشكلة القصة برأي أنه تركز على تقديم مشاهد سياسية لكنه تهمل كثيراً جوانبها فحتى الممالك الثلاث هي البقع المهمة على الخريطة لا وجود لأحزاب أو ديانات ولا وجود لأي شيء خارج دائرة المملكة تلك فحتى شخصيات القرى لا يعرفون عنك سواء أنك البطل وغير ذلك هم بلا قيمة حتى للمملكة التي لا تعرف شيء عن تاريخها سواء أنه تأسست وفقط بات تحكم كل شيء في هذه اللعبة يحصل لأن القصة تريدك أن تشاهد مجموعة ممالك تتصارع بين بعضها فقط لتخبرك أن الحروب مزقة العالم والأشرار نهبوا الثروات لكن لا يوجد نظام سياسي يحكم العالم ولا نظام اقتصادي تبني عليه القصة ولا حتى عواقب من كل خيار من الخيارات القليلة حتى أن القصة تجلس حول منطقتين الأبيض والأسود يا أن تكون طيباً أو شريراً يلا خيارات رمادية أو وجهات نظر منطقية. أسلوب اللعبنظام القتال يشبه الألعاب الاستراتيجية القديمة فبينما أن كل شخصية لها مهاراتها الخاصة تطوير قدراتك يعتمد بشكل نسبي على رفع مستواك لا ميزة لوضع تكتيك معين للفوز بالمعركة لأن الخرائط جميعا صغيرة ولا تشجع على توزيع وحداتك حتى وحداتك واحد منها يمكنك القتال بها على الأقل لو كنت تلعب على مستويات أقل من Hard فلن تحتاج لتوزيع وحداتك لأن صدقني لن تحتاج للعب بحذر للفوز معظم القتالات هنا خطية ومملة حتى نظام السحر فيها عادي لا قدرات أو نظام يكافئك ولا نظام لتطوير علاقتك ولا تمتلك اللعبة أي تنوع في استخدام الميكانيك فقط التكتيك الوحيدة الذي تحتاجه للفوز بأي معركة هو رفع مستواك وتطوير عدتك والمحافظة على وحداتك من الموت لأن لا عواقب لأي حركة تقوم بها لن تواجه مشكلة مع أي عدو بأستثناء الخريطة الأخيرة بالقصة وحسناً هذه صعوبتها كانت مبالغة لأنه تتطلب مستوى عالي لكل وحداتك أو قريب منها (لا تفكر لأن لا قيمة لأي شيء تفعله خارج القصة الرئيسية وحقيقة حتى القصة تهمش كثير من الشخصيات) فيمكن القول أن اللعب على صعوبة Hard موزون بنسبة ما مقارنة مع Normal لكن مشكلة الصعوبة مرتبطة بنظام اللعبة عامة لارتباط مستوى وحداتك مع التحدي الذين يقدمونه لك بالمعركة لا أقل أو شيء إضافي يزيد التحدي بشكل ممتع ع الأقل. الجانب الصوتيربما الجانب المفاجئ للكثير لكن حقيقة هذه أضعف لعبة موسيقياً عمل عليها الفريق فلا حتى مقطوعة واحدة كانت لها لحظتها باللعبة خارج تفضيلي الشخصي لم استمتع بأي مقطوعة خلال اللعب وهي كلياً بعيدة عن تفضيلي لذا لا أعلم كيف أخبرك أنه سيئة وأنا لم أحبها من الأساس. الخلاصةهي لعبة سيئة لكن لا أعلم ربما لو كنت تحب الألعاب الاستراتيجية القديمة قد تعجبك لأنه عتيقة ولا تحاول