مراجعة : Root Film
بالعودة للخلف بالتحديد لعام 2016 حيث بدأت بالظهور لعبة حملت اسم Root Letter كانت هنالك فئة من الجمهور تترقبها ولمن لا يعرف هي لعبة من تطوير قسم الألعاب حديث التأسيس لدى Kadokawa والتي تحكي قصتها حول إختفاء طالبة في ظرف غامض لتصل رسالة إلى أحد أصدقائها تدفعه للتحري عنها وفي العام 2019 كان لي تجربة تحدثت عنها بمراجعة سابقة هنا بعد مضي سنوات على صدورها كانت مسألة وقت حتى تكشف الشركة عن اللعبة المقبلة والتي تم التشويق لها سابقاً من خلال حدث خاص للمعجبين أقيم في توكيو مع عودة رسام اللعبة الأولى Mino Taro ليعمل على المشروع الجديد وهذه المرة لتحكي قصة مختلفة قليلاً بمشروعها الجديد. لعبة Root Film هي الجزء الثاني لأصدار 2016 والذي حملت اسم Root Letter تحكي القصة حول شاب يافع لديه هواية أتجاه صنع الأفلام ومشاركتها ضمن مهرجانات خاصة لها رفقة طاقم تصوير مكون صغار السن الذين يشاركونه الأهتمام بمختلف القدرات على عكس اللعبة الأولى تروى القصة هنا من منظور شخصيتين وتحكي حول أكتشاف جثة في موقع التصوير الذي يجرون فيه إلتقاط مشاهد لفيلم رعب بعد ذلك تحدث أمور مريبة ما يتسبب بتورط طاقم العمل في الحادثة وتبدأ أنت بدورك بالتحقيق والبحث حول ملابسات القضية وحقيقة كون هذه السلبية اللعبة لا زالت تهمل عناصر بناء حدث معين مع سرد مباشر لمجريات القصة فمعظم مشاكل الجزء الأول حاضرة هنا، شخصيات جيدة لكن بعيداً عن الشخصيات الرئيسية فلا دور فعلي لها سواء كونها مساعدة وتظهر لتخدم جزئية معينة بالقصة، بناء الغموض وفكرة القصة ممتازين لكن يعيبها قلة بسرد التفاصيل وبناء لحظاتها فلا ظهور الشخصيات يكفي لأظهار صفاتها ولا يخدم سواء جزئيات معينه متعلقة بها وخارج ذلك وجود الشخصية بلا قيمة للأحداث التحسينات الكبرى للعبة كانت بنظام اللعب وتصميم الألغاز والتي باتت مسلية أكبر هنا لكن المشكلة تكمن بكون اللعبة لازتكافئ على هذه الميكانيكية ولا تعمل بالقصة سواء بالمواجهات وحقيقة كون وجود عناصر اللعب هذه لغرض تطبيق عناصر تفاعلية أكبر من كونها عامل مهم لتحريك القصة هو صحيح. تصميم الشخصيات تأتينا من تصميم الرسام Mino Taro والذي عمل على اللعبة الأولى إضافة لأعمال غيرها وليست الشخصيات وحدها التي عمل عليها بل حتى تصميم الخلفيات والبيئات باللعبة ومن الوهلة الأولى شعرت أنه توجه بالرسم كان مختلف عن العادة فالتوجه الفني هنا بعيد عن أعماله السابقة وأخذ طابع رمادي أكثر من أعماله الملونة مع تقديمي باتت لمسته القديمة تظهر شيئاً فشيئاً حقيقة أن الرسام بذل جهد كبير لتقديم أسلوب جديد ومختلف عليه مقابل حفاظه على جانب ميزه بأعماله السابقة لدى محبيه. كما كان الحال مع اللعبة الأولى اللعبة حملت معها مجموعة مميزة من الألحان بألبومها الموسيقي مع عيبه بكونها قابلة للنسيان لكن بنظري أجد أن مشكلتي معها تكمن بعدم بناء اللعبة للحظاتها فلا السرد المباشر ساعد القصة لتظهر بشكل مثير ولا موسيقياته الجيدة دعمت هذه المواقف وبعيد عن القصة واللعبة عمومًا جزء كبير من مشاكلها عائد إلى جود Localism للعبة فمعظم نصوص اللعبة تتعارض مع وصفها الفعلي فتاره تجد مصطلحات عامية يتم أستخدامها لمشاهد خارج وصفها وأخطاء عديدة على بعض المصطلحات غير أن بعض المسميات تم التعديل عليها لشيء مختلف عن المعنى الأصلي لها. الخلاصةلا ليست لعبة محبطة Root Film لا تحاول أن تعالج مشاكل اللعبة الأولى بعيداً عن نظام اللعب مع المشاهد التفاعلية لكنها أيضاً لا تعمل على تقديم لحظات مثيرة تتعلق بها وبشخصياتها وبعيداً عن الشخصيات الرئيسية ظهور أي شخصية غيرهم نسبي ويتمحور دوره حول جزئية معينه وأعني هنا وجود شخصيات ضمن طاقم العمل لا تحصل على نصيب كافي من التركيز لأبرازنا بالقصة وتتجاهل اللعبة بشكل واضح التسبب أو وجود السبب للقيام به لخدمة القصة فكل ما تمر به هو أن الشخصية الرئيسية قررت البحث والتحقيق بشأن القضية بشكل تلقائي لكن ما حببني فيها هو المواضيع والأفكار التي تم سردها من خلال القصة وحقيقة كونها على أقاويل من سكان المحافظة بالواقع التي تقع فيها أحداث القصة عامل مثير لها لكن فضل عدم استغلاله بقصة متماسكة. 5.8/10