مراجعة : Free Guy
لا خلفية واسعة حول هذا الفيلم بأستثناء كونه واحد من تلك المشاريع الأصلية التي ترعاه تلك الشركة الكبيرة لكن بعيد عن هذا لا أملك ذرة فكرة حول طاقم عمل الفلم سواء إني ذات مرة كنت أتصفح الإنترنت ووجدت نافذة إعلانية للفلم ثم أحببت ما رأيت فقررت البحث عن عروض دعائية وكان دخولي لذلك المنتدى بداية لمشاهدتي فيديو ردت فعل الشخصية الحمراء الهزلية التي أيضاً لا أملك فكرة حول الرابط بينهم سواء أنه من الواضح لي أنه الشخصيتين يتم تقمصهم من نفس الممثل، موهوب حقاً لكن هذا جانباً وبشكل جدي معرفتي بالممثل كانت من أفلام عائلية مثل فلم المحقق بيكاتشو ذاك كان مسلياً فأعتقد أن الممثل جيد ويستحق أهتمامي لمشاهدة عمل له. مراجعة هذا اليوم هي لفيلم عرض مؤخراً (وأعني ما عساه يكون لم تمضي الكثير من الأيام لعرضه) لكن السبب المخيف هنا وما يخيفني إني هذا العام بدأت أنجذب لمشاهدة الأعمال الغربية أعني هي جيدة ولا زلت أهتم لها لكن المخيف حقاً أن تجربتي الأولى مع صالات العرض السعودية كان لها وقع مختلف رغم مضي السنوات على أفتتاحها لكن لم أشعر برغبة بالتوجه لها وتجربتها سواء هذا العام والذي كان مختلف لأن بعيد عن أفتتاحه بمكان مسقط رأسي لم أشعر بالأنجذاب قبل ذلك حتى مع توفر أفلام مثيرة لكن ضللت أهتم بالمشاهدة الرقمية بعد شرائها عوضاً عن التوجه (ربما يكمن واحد من أسباب هذا التغير هو طبيعة عملي بكوني أقضي معظم يومي هنا خارج المنزل) فكما ذكرت مسبقاً ليس لي أي فكرة حول هذا الفلم سواء بعد مشاهدتي للعرض الدعائي بدأت أهتم حقاً وأعتقدت بأنه مسلي لكن لم تكن لي فكرة واضحة عن توجه حتى مشاهدته وحقيقة انطباعي خلال مشاهدته كان جيد لا بل ممتاز هي المرة الثانية التي أضحك فيها وأخرج مستمتعاً رغم رغبتي الكبيرة بمشاهدة النسخة الرقمية لكن الخيار لم يكن متاح لي أو بكل بساطة لم أكن أملك الوقت الكافي للتفكير بالخيارات مقارنة مع فلم مراجعة الأمس. فيلم Free Guy ليس من النوع الفريد حيث سبقه الكثير من الأعمال التي تبنت صناعة قصص من عوالم الألعاب أو حاولت محاكاة أفكارها أو المواضيع الرائجة حولها وقدمتها بشكل ساخر الفلم لا يتميز عنهم بالكثير بل ربما ستجد ما يتميز فيهم أفضل منه لكن ما شجعني على كتابة هذه المراجعة يكمن بطريقة تطبيقها من نوع النكات المستخدمة والتي سهلت علي فهم نقاط عدة سواء كان ذلك في بيئة عمل الشركات والطبقة التي تتسلط على أن يحترم الفن على أنه حياة ومن تلك الفئة التي تنظر للألعاب على أنه مجرد تسلية مؤقتة (أكرهم) الفلم الذي سيطرح مواضيع عدة مابين التطرق للسخرية من رواد الإنترنت أو الشركات أو حتى إيصال رسالة حول مفهوم كيف تصنع شخصية ثانوية مهمة بدلاً من جعلها شخصية هامشية لأشباع رغبة البشري البغيض الذي يبحث عن التسلية من خلال أذيتهم لكن ما يحاول الفلم مناقشته حول ماهية الأدوار المساندة وكيف يستمتع من يقوم بها رغم عدم تسليط الضوء عليهم. هو الفيلم مسلي ويبرع في إيصال نكاته لي بشكل مثالي ليست تلك الفريدة أو الذي يجعله خثيراً لنخبة الجمهور أو النقاد لكنه كان كافياً لي لجعلي أخرج مبتسماً رغم معرفتي بعدم أكتراث الجمهور لهذا النوع لكون النظرة العامة ستكون “اها فلم تجاري اخر بلا أي أفكر مثيرة تميزه عن سائر بقية الأفلام التراجيدية والسيرليالية المثيرة لي” بنهاية الأمر هو فلم ممتع وأستحق وقتي ولن أمانع بتوصية للأصدقاء أن توفر بنسخة رقمية منه. 8/10