
انطباع الحلقة الثانية لأنمي اوشي نو كو Oshi no ko
الضجة التي أحدثتها الحلقة الماضية كانت كبيرة، لأي حد لدرجة أن من يحيط بي يتحدث عنها ليس بالشكل الذي أنا أتمناه ولكنه مؤشر جيد أن الانمي محسوس من قبل الكثيرين ومع مشاهدتي لها كان لدي الكثير لأقوله لكن لم تسنح الفرصة لقول كل ما أملك من الأفكار حين كتبت انطباعي عنها الأسبوع الماضي.

الحلقة الثانية تكمل من حيث انتهت الأولى وتحكي أحداثها حول محاولة روبي لتكون آيدول وتقديمه للعمل في القطاع قبل أن تتقدم للقبول في المدرسة كانت هنالك لحظة ضمن مشاهد الحلقة أثرت بي وهي لحظة رفضها في البداية مع أن الحدث يمكن أن يكون متوقع لكن أداء المؤدية فيها كان عظيماً خالياً من كل مشاعر التكلف وبسيط في الشكل الذي يوصل حزن روبي وتماسكها عن البكاء حينها ومشاعر اكوا في محاولة منعها من أن تصبح آيدول مثل والدتها كلها تبني لاحداث تسلط الضوء على الاختلافات بين الاخوين ومن متابعتي للمانجا فهذه من اللحظات التي تبني كل شخصية والعلاقة بينهما تدريجياً هي شيء يصعب فهمه بالنظر من منظور واحد منهما في البداية لكنها تضع الاختلافات ونقاط الاصطدام بين رؤية كل منهما.

أقتباس الحلقة الثانية كان جيد لم يضف نفس كمية التعابير مثل الحلقة السابقة لكن تجسيد مشاهد المانجا وإضافة اللحظات الكوميدية خاصة بين لقاء اكوا والمخرج كانت شيء مختلف عن المانجا الحلقة أيضاً مشاهد الأفتتاحية والختامية للأنمي والتي كل منهما كان بتوجه مغاير لبعضه لكن تفاجأت أن أغنية النهاية كانت ممتعة والكلمات مكتوبة خصيصاً لهذا الانمي مع أداء جيد للمغني فيها لم أتوقع الكثير منه لأني لا أعرف الكثير حوله أو أن أعماله السابقة كانت تناسبني لكن هنا الشيء الذي فتح عيني لسماع شيء بنفس المستوى.