مراجعة : Rune Factory 5

مراجعة : Rune Factory 5

شهر جديد وبداية جديدة للعودة للكتابة بعد فترة راحة قرابة الأسبوعين كانت كافية لأستعادة الطاقة لجسدي والعودة لكتابة الانطباعات واليوم لدينا تجربة مثيرة كانت تعد واحدة من أماني التي أرغب برؤيتها تتحول لواقع قبل أن تصبح واحدة من الألعاب المترقبة لي منذ الكشف عنها عام 2019 وبعد عام كامل هاهي اللعبة تتوفر مايو الماضي في الأسواق لتتاح الفرصة لي أخيراً لتجربتها فكيف كانت نتيجة النهائية وهل استحقت هذا الأنتظار كله أم لم توفي بوعدها حتى بعد كل هذه سنوات من صدور الجزء الماضي على جهاز 3DS ؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال هذه المراجعة المبنية على نسخة المتاجر اليابانية لها. قبل الحديث عنها وجب التذكير لقراءة مراجعة الجزء الماضي هنا بعد ذلك يمكن البدء بقراءة هذه المراجعة وطالما أنك تسأل فجوابي لك هو لا، لا توجد أرتباطات قصصية بين ألعاب السلسلة فيمكن لعب الجزء الجديد مباشرة حتى دون معرفتك بالسلسلة الماضية الجزء الخامس يروي معه قصة جديدة مختلفة ومستقلة بحد ذاتها عن البقية كما هو الحال معهم عدى ربما تقديم تلميحات لجمهور السلسلة المخلصين لكنها ليست بتلك الأهمية للأغلبية. لمن لا يعرف Rune Factory هي سلسلة بدأت كلعبة فرعية لسلسلة Harvest Moon قبل أن تتحول لسلسلة فرعية منها وتستقل بأفكارها عنها الاختلافات بينهما أن Rune Factory لعبة تتركز على تقديم أنظمة محاكاة أعمق من بتلك في Harvest Moon سواء من ناحية تصميم ميكانيكيات الزراعة وقطف الثمار أو تطوير أنظمة تتطلب مهارات عالية في الصيد والقتال لكن الركن الأساسي الذي يميزها هو تقديمها لقصة تحكي مغامرة شخصياتها شخصية فقدت الذاكرة وباتت تعمل لمساعدة سكان القرية في الزراعة وهنا تأتي الجزئية الثانية للعبة وهي التفاعل مع الشخصيات الثانوية حيث تتيح اللعبة نظام محادثات مسلي مع تقديم تعدد الخيارات ليتم بناء أحداث القصة وفق ما يختاره اللاعب بجانب كل هذا اللعبة توفر مجموعة من الأنظمة التي تعزز من مقدرة اللاعب على التفاعل مع البيئة المحيطة والشخصيات من حوله مثل إستحداث نظام تكوين العلاقات وإتاحة خيار لإقامة علاقة رومانسية مع الجنس المقابل وحتى الأجناس المختلفة في عالم اللعبة كما هو الحال مع ألعاب السلسلة السابقة. ما يجعل تجربة Rune Factory مميزة بنسبة أنه تقدم أنظمة لعب محاكاة مليئة بالتشعبات فلا عكس بقية ألعاب الصنف التي تحاول تبسيط تطبيق ميكانيكيات الزراعة وجعله أبسط لتقليل الوقت في Rune Factory هنالك نظام يرشح لك تفاصيل ما تفعله بشكل ممتع حتى أن وقت زراعتك وقطف للثمار يحكمه الوقت الذي تقضيه فاللعبة تحاسبك على نوع الحبوب والأماكن التي تضعها تزرعها فيها ونوع التربة وحجم الماء كل مهمة لك في المزرعة محسوبة بشكل دقيق فربما تجد الأمر يتشابه مع لعبة سابقة مثل Sakuna لكن الفروقات بينهما تكمن أن الأخيرة تضع حد لنوع الثمار الذي تزرعه والذي يكمن بحبوب الأرز فمع تشابه الفكرة العامة بتصميم ميكانيكية الزراعة ألا أن طريقة تطبيقها واستغلالها في اللعبة يعطيان تجربتين مختلفة. الجزئية الثانية وهي جزئية الإستكشاف والقتال واللتان حصلان على نقلة أفضل من الرابع مقارنة بحجم البيئات في Rune Factory 5 العالم بات ضخم وتصميم القتال بات مفتوح بشكل أكبر أنت تحتاج لتطوير عدتك وصناعة الأسلحة لأستكمال إستكشافك فلا عكس الجزء الرابع والذي يعتمد على المهارة بجانب استغلال عناصر التطوير تصميم المغارات والكهوف هنا بات أكبر من قبل هنالك مساحات كافية للقتال وأفخاخ تواجهك المشكلة بهذه الجزئية أن تصميم Dungeons هنا يمكن وصفه بالأبسط مقارنة مع الرابع لكنها ليست بالسيئة فالساعات الأولى كانت تعطي حرية أكبر بالأستكشاف والتجول حتى مع تشابه التصاميم بينها ستعود لها بشكل ما لتسفيد من إستكشافها مجدداً. اللعبة مجملاً تبدو بمظهر أفضل مع تحولها للبعد الثالث بات العالم أضخم وكمية الخيارات التي يمكن إتخاذها تشعبت أكثر حتى أن واحدة الخواص المثيرة هنا هي إمكانية تبديل الجنس للشخصية الرئيسية بأي وقت تختاره حال تحدثك مع شخصية محددة في المقهى خاصية مثيرة هي أن اللعبة وأخيراً باتت توفر إمكانية الزواج وتكوين العلاقات مع النفس الجنس مع عدد متزن من الشخصيات مابين الذكورية والإنثوية خاصية مثيرة وهي اختصار الوقت الذي تقضيه مابين الاستكشاف من خلال تسهيل تبديل الأدوات خلال القتال وتحسينات تحسن على التجربة العامة لأنظمة اللعبة.


عن القصة عامة أنت تسأل؟ لا أعلم ربما لو تكمل القراءة للسطور التالية ستجد مبتغاك فاللعبة مميزة وأحبها وأرغب بالحديث عنها لأعطاءها وقتها لأجل من يقراها يأخذ فكرة واضحة عن لما أحب السلسلة ولما هي تجربة مختلفة عن Animal Crossing ولما هي مسلية وأحبها وأكثر منها وبشكل مختصر هي تجربة مميزة تتكرر مرة كل بضعة سنوات فمن غير العادل أن السلسلة قضت سنوات بلا لعبة جديدة وتعود أخيراً بلعبة مسلية وحالمة.

القصة
تبدأ الحكاية عندما تستيقظ الشخصية الرئيسية فاقدة للذاكرة ومن هنا بعد اختيارك لأسمها وجنسها ستبدأ بالدخول القرية ومعرفة أحوالها قبل أن يطلب منها المساعدة في العمل في المزرعة انطباعي الأولي عنها كان جيداً القصة تحاول تقديم نفسها ببطء حتى مع كونها لا تركز على هذا الجانب الشخصيات كانت مثيرة وهنالك تنوع كبير بين كل شخصية تصادفها كمية التفاعلات التي يمكن إستحداثها من خلال القصة ممتعة مع تشعب نظام الخيارات فيها بشكل يعجبني. حتى الشخصية الرئيسية لا تتعامل مع الموقف كما لو كانت مجرد شخصية تعبيرية للاعب فكل جنس الشخصية الرئيسية يعطي تفاعلات مختلفة مع القصة ليست بتلك الجوهرية لكنها تميز بعض اللحظات بينهما مع إعجابي بشخصية male للشخصية أعني لما لا تصميمه كيوت ووسّيم ويرتدي قبعة أنقة حتى الfemale تعطي انطباع مختلف عن الmale كونها hard-worker وتصميمها كيوت هنالك أيضاً شخصية الوايفو الوحيدة التي ستكون واحدة من خيارات تكوين العلاقة الرومانسية وشخصية الهوزباندو ما أحبه بنظام العلاقات في Rune Factory أنه لا تشعر أن الشخصيات متواجدة فقط لأقامة علاقة معها بل تشعر بتأثيرها حتى على القصة وكثير من الأحداث ما تشرح جزء منها لتضيف متعة أكثر للقصة.

أسلوب اللعب
نظام اللعب فيها ينقسم بين جزئين كما ذكرت الجزئية التي تم التعمق فيها هي أنظمة المحاكاة َفيها تبرع اللعبة بتميز نفسها من خلال تقديم أنظمة لعب من خلال الزراعة وصيد السمك وتربية الحيوانات بشكل عميق ومميز ومسلي فليس كل ماهو عميق يأدي للمتعة في Rune Factory هنالك شعور حاضر بالأنجاز وبصورة دائمة اللعبة تتقن ما تريده منك من خلال تصويرها لتفاصيل صغيرة تغير بالتطبيق العام لأنظمة اللعبة فهنالك نوع الحبوب وكمية المياه لكل الثمار ونوع التربة وما يميزها تقديمها لوقت محدد لمحاكاة أفضل أما الجزئية الثانية فهي القتال والتي هي الأضعف لكنها موجودة لتأدية غرض محدد فالقتال وصيد الحيوانات يتم تبريره وفق أسس محددة وليست نظام عشوائي لأجل تحقيق هدف معين أيضاً تصاميم المغارات بات مفتوحة أكثر وتتيح الخيار بطريقة إستكشافها مع تنوع تشعبها لم يعجبني هو تكرار تصميمها لاحقاً َوقلة الأفكار التي يتم تطبيقها بجانب مشاكل القتال التقنية مثل ببعض المرات السيف لا يأثر على العدو أو مشاكل هبوط الإطارات المتكررة خلال التجول والقتال ضد الزعماء والتي هي مشكلة عانيت منها طوال لعبي حتى خارج المغارات اللعبة تعاني من هبوط حاد.

الجانب الرسومي
اللعبة هي أول لعبة بالسلسلة تتطور لجهاز HD حتى مع أحتساب نسخ PS3 مجملاً مظهر اللعبة جميل والعالم مشبع بالألوان المشكلة تكمن في أن ضخامة اللعبة أدت لوجود مناطق فارغة غير مستغله والأمر يظهر مدى تركيزهم على تصميم العالم وضخامته أكثر من القيمة فيه الخلفيات معظمها ثابتة وتصاميم 3D Models جيدة للعبة الأولى لكن عدى هبوط الإطارات هنالك هبوط بدقة عرض ببعض اللحظات وضعف التفاصيل لداخل المنزل التي أحببت رؤيتها مليئة أيضاً هنالك ليست كل عناصر اللعب ظاهرة وأعني أن اللعبة تختصر ظهور المشاهد مثل النوم بشاشة تحميل بدلاً من ذهابهم للسرير جانب أحببته هو تنوع تصاميم الشخصيات لكل من الذكور َالإناث فكل شخصية تملك تصميم أحبه ويعطي فكرة عامة عن تركيبة شخصيتها.

نظام العلاقات
الفقرة التي أريد التحدث فيها تكمن بهذه وحقيقة أنا أحب تكوين العلاقات في Rune Factory وأحب كيف تتعامل معه في القصة في الجزء الخامس اللعبة قدمت الكثير من الخيارات لرؤية لتفاعلات الشخصيات وما يميز النظام هو توفير خيار الزواج وتكوين العلاقة من نفس الجنس وتكوين العائلة من خلاله نظام الحوار فيها يتمثل بمجموعة خيارات كل خيار يعطي ردت فعل مختلفة وبشكل مسلي كل خيار يظهر مشاعر مختلفة كما كان في الجزء الرابع الاختلاف عنها أن في الخامس هنالك لحظات أكبر يمكن القيام بها ومشاهدتها في القصة مع الشخصية التي تختارها.

الجانب الصوتي
التمثيل الصوتي الياباني في اللعبة متقن وأعني كل شخصية لديها خامة صوت تناسبها مع أداء مميز ببعض اللحظات لكن مع أحبه أكثر هو موسيقى اللعبة وبالتحديد الأغنية الرئيسية لها تنوع مميز بألحان اللعبة مابين الهادئة والحماسية التي تعمل في القتال والتي تعطي شعور بالإستكشاف والتي تعطي شعور ممتع في اللعبة.

الخلاصة
في نهاية الأمر Rune Factory 5 قد تعاني من مشاكل تقنية عديدة تحدثتها عنها بشكل مفصل بالأعلى لكنها عامة مشاكل يمكن حلها خاصة مع عمل الإستديو بجد على التحديثات المستقبلية لكنها لعبة ممتعة تقدم محتوى منوع وضخم مع أنظمة لعب عميق بطريقة محاكاتها للزراعة مع نشاطات جانبية ممتعة ونظام علاقات أحبه غير نظام قتال مسلي مستغل بشكل جيد لخدمة اللعبة عامة وألبوم موسيقي أحبه.

9/10

اترك رد