المراجعة التقنية لجهاز Nintendo Switch 2 – تجربة بريميوم راقية
من أصعب ما يمكن الكتابة عنه على الأقل بنسبة لي هي مراجعة عتاد تقني لشخص هاوي معظم وقته بعيد عن قطاع تصنيع «الهاردوير» ومؤخراً بدأ يولد أهتمام خفيف للقراءة والتعرف عليه عن عمق والأصعب أن تترجم هذه المعرفة إلى المتلقي من دون المساس بالسياق الأصلي أو تسطحية والأصعب جعله ممتعاً للقراءة وليس مجرد محاضرة في الجامعة عن «الترانزستور» وكيف تدخل في تصنيع رقاقة جهاز ألعاب مثل «نينتيندو سويتش 2» لأن وبصراحة حتى أنا بإطلاعي لا أفهم تفاصيل دقيقة وما أفهمه لن أستطيع طرحه على الورق ليقرأه المتلقي. بالبداية فكرت «كنسلت» المراجعة التقنية لكن لأن فعلي هذا سيكون هروب من عدم المحاولة وجربت تقييم عتاد تقني لأن في كل مرة يسألني أحد عن «هاردوير» تقني جاوبي له يكون “ما اسوي مراجعات هاردوير” ببساطة لكن هذه المرة تخلصت من أفكار محبطة بإلغاء المراجعة التقنية وقررت أخذ الموضوع بجدية أكبر، بداية بدأت بالبحث والقراءة عن عتاد «سويتش 2» والبداية كانت مع مقالة قديمة في 2023 من «يوروجيمر» مؤكدة أن القلب النابض لجهاز «نينتيندو سويتش 2» والتي هي وحدة المعالجة المركزية GPU (اختصار من Graphics Process Unit) ستكون مصممة بشكل مخصوص للجهاز تحمل الإسم الرمزي Drake ومبنية على معمارية Ampere على نواة مخصصة للهواتف الذكية تحمل رمز ARM A78C أيضاً المعمارية نفسها التي تم تصميم جيل 30s من البطاقات الرسومية للحواسيب الشخصية من «إنفيديا» مدموجة مع خواص من التقنيات الجديدة المصممة من الجيل الأحدث بطريقة عمل متخصصة لعتاد هاتف محمول وبشكل أدق لعتاد هجين مثل «نينتيندو سويتش 2». الـCPU/GPU كيفة عمل هذه GPU يمكن وصفها بكونها الوحدة داخل العتاد التي تعمل على معالجات النصوص وتحويلها لشيء مرئي في الأمثلة العامة تكون صور أو حركات بدل من أرقام تفهمها لغة الحاسب لكن بحالة «سويتش 2» فهي تقوم بدور الرسام هنا هي تأخذ المسودة من الكاتب وبشكل سوداوي الـGPU هي الطبقة العاملة والقادحة التي تأخذ أوامر الصفر والواحد وتصيغها لتنفيذها على شكل مرئيات يمكن للمستخدم فهمها أكثر وهذا لو أن التفاصيل المتداولة عن عتاد الجهاز حقيقية وليست مجرد تكهن لأن غالباً «نينتيندو» أو «إنفيديا» لا يشاركون هذه التفاصيل رسمياً ويتركون الأمر للهواة لدراسة وفحصها شخصياً كنت ولا زلت أحب فيديوهات تفكيك العتاد أو Teardown بمصطلحها الإنجليزي وتصويرها على اليوتيوب لأن هذه الطريقة الأفضل لشرح عمل كل قطعة موجودة بالذاكرة وكيف أن مكونات من السيلكون والنحاس تدخل بمكون تصنيعها لكن لا أملك نسخة من الجهاز لتفكيكه ومحال أن أخاطر بجهازي حتى مع أن تجربتي كانت بفترة دراستي لقطع الحواسيب وتفكيك «اللاب توب» المتاحة لي بالمعمل لإصلاحها. تفاصيل CPU غير معلنة أو مؤكدة بشكل رسمي بعيد عن ذاكرة بسعة 12GB والتقارير حولها لا تخبر الكثير حول توزيعها وكيف تستخدم سواء أن 10.5GB مفتوحة للمطورين و 6GB لتشغيل وظائف النظام واستناداً على الموقع الرسمي لشركة «نينتيندو» فحتى وحدة المعالجة المركزية تستخدم رقاقة مصممة خصيصاً من «إنفيديا» بطلب من «نينتيندو» نفسها. الشاشة شاشة الجهاز من نوع LCD بمقاس 7.9 إنش ربما البعض محبط من أستخدام شاشات OLED بالجيل الجديد لكن الحجم الكبير المعتدل برأي يعوض تباين الألوان والسطوع بمقارنة بالموديل الأصلي للجيل الماضي ويجنب الشاشة مشاكل معتادة من «الاوليد» مثل احتراق البيكسل بمرور الوقت فحتى هواتف اليوم لا تستخدم «الاوليد» لتكلفة ومشاكلها المحتملة فهي بنظر المستهلكين غير مستدامة شخصياً لم أمتلك «سويتش 1 اوليد» للتجربة لكن النقلة من «سويتش 1 لايت» كانت كبيرة. دقة العرض للشاشة هي 1920×1080 مدعومة مع خواص اللمس ودعم تقنية عرض تباين الألوان HDR التي تعالج الألوان بأستخدام الذكاء الأصطناعي من خلال مدخل HDMI المدعوم بالجهاز حتى دعم VRR ومع أنه ميزة لا يمكن ملاحظة بالعين لأي لعبة لكن أفضل مثال لتجربة بلعبة «سايبربونك 2077» التقنية تعالج مشاكل تقطع الإطارات خلال مشاهد بالقصة وتظهرها بشكل سلس أكثر. بوضع القاعدة الجهاز يدعم دقة عرض تصل إلى 3840×2160 لكن داخل الألعاب الدقة أقل من هذا التفاصيل البعيدة متباينة التقارير التقنية ذكرت عن تقنية مصممة بشكل خاص تعمل مثل DLSS على الحاسب تقوم بمعالجة المرئيات وتعززها بعدد بيكسلات أكثر لتظهرها بأقرب شكل من الدقة المستهدفة. البطارية نوع البطارية بالجهاز تستخدم مكون «الليثيوم» بـ5220 ملي/إمبير وتعطي متوسط عمل من ساعتين إلى 6.5 ساعات بتأكيد «نينتيندو» من تجربتي العمر الأفتراضي للبطارية مثالي لعبت ساعتين بلعبة «جاندام بريكر 4» عمر البطارية هبط لقريب 32% كانت هنالك مشكلة أن عمر البطارية يتجمد عند 85% لكن حلها بإعادة تشغيل الجهاز ويفضل عدم أستخدام الجهاز خلال فترة الشحن، تجربة «سايبربونك 2077» على الجهاز جيدة لا ترتفع الحرارة خلال اللعب وفي معظم الوقت تستهلك قريب من أستهلاك معظم الألعاب التي جربتها عليه كمثال دورة كاملة من اللعب ساعتين تستهلك إلى حد 29% فقط ولا تستنفز البطارية بشكل مفرط. عيب البطارية فترة الشحن تطول وما تدعم الشحن السريع مثل هاتفي «ون بلس 11» احتاج اترك الجهاز أكثر من ساعتين ثم ارجع له وما اقدر اشحنه بـ20 دقيقة إلى حد 60% ثم استخدمه رغم أن الجهازين يدعمون منفذ «تايب-سي». التقنيات الجديدة بينما كونسبت «سويتش 2» هو نفسه من الجيل الماضي ألا أن هنالك تقنيات مبتكرة أبرزها بدعم خواص الأستشعار بطرفية «جوي-كونز» بالجهاز وقابلية أستخدامها كـ«ماوس» على الحاسب، تقنية ثانية هي تحسين مخرج الصوتيات التي باتت أفضل بفارق ودعم الميكروفون built-in بالجهاز وإمكانية ربط «كيبل» ثاني من نوع «تايب-سي» بالجهاز أستخدمته لتجربة الكاميرا مع «البرو كنترولر» خاصة بلعبة Switch 2 Tour التي تم تصميم بعض التجارب لتستفيد من كل إكسسوار وبصراحة التجربة غير مبهرة معظم التجارب تستخدم مزايا الجهاز الهجين التي تقدمها لعبة مثل «ون تو سويتش» في 2017 تسعيرة بسعر 10$ مبرر لكن القيمة من تجربة صفر. بجانب التقنيات المذكورة الجهاز يأتي بمنفذ صوت 3.5 تناظري كما مكتوب بالموقع الرسمي المنفذ لا يدعم كل كل السماعات التي تستخدمه. مساحة التخزين التوقع المسبق مني كان بصدور الجهاز مع ذاكرة 128GB لكن المفاجأة كانت أن الجهاز يصدر بمساحة 256GB بكل الحالتين المساحة غير كافية على الأقل بنسبة لي لأن لو أردت نقل ألعابي التي ألعبها من «سويتش 1 لايت» سأحتاج على الأقل 512GB قمت بطلبها مسبقاً لكن لم أنتظر التجربة لها ما يهمك فقط هنا أن أي ذاكرة لا تدعم الصيغة الجديدة Express والتي تختصر بحرفين EX غير متوافقة مع جهاز «سويتش 2» وتجنب شراء رقائق رخيصة لأنه حتى لو كانت متوافقة فهي تعطي معدل قراءة أما بطيئة أو أقل من الموصى بها. الحجم طول الجهاز هو 4.5 إنش ضرب 10.5 والعرض 55 إنش بينما وزن الجهاز مع «الجوي كونز» متصلة بـ88 رطل حسب الموقع الرسمي من تجربة الجهاز والمسكة الجهاز أكبر من المويل الأصلي جداً لكن الاختلاف هنا